صنعاء سيتي | متابعات
يستذكر اليمنيون في الثاني من يونيو محطات مؤلمة من تاريخ العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، حيث وثقت الذاكرة الوطنية في هذا التاريخ على مدى سنوات الحرب سلسلة من الجرائم المروعة التي استهدفت المدن والقرى والمنشآت الخدمية، مخلفةً آلاف الشهداء والجرحى.
مجازر بحق الطفولة والنساء: شهد 2 يونيو 2015م مجازر دموية، أبرزها استشهاد 13 مواطناً في صعدة، واستشهاد 6 من النساء والأطفال في غارة دمرت منازل المواطنين بمنطقة العرة في مديرية همدان بمحافظة صنعاء.
وتواصلت الانتهاكات في السنوات اللاحقة، ففي 2017م استشهد مواطن وأصيب 4 برصاص حرس الحدود السعودي في منبه، وفي 2022م استشهدت طفلة وأصيبت أمها وشقيقها بقصف مدفعي للمرتزقة في البيضاء.
تدمير البنية التحتية والمؤسسات: لم يسلم قطاع التعليم أو المؤسسات الخدمية من القصف؛ حيث استهدف طيران العدوان في 2015م المعهد العالي للمعلمين والمعهد التقني التجاري ومخازن الكتاب المدرسي في صعدة، بالإضافة إلى استهداف مطار عدن الدولي ومجمعات حكومية وملاعب رياضية في محافظات متفرقة.
خروقات مستمرة في الحديدة والمحافظات: عانت محافظة الحديدة من استهداف يومي للمدنيين، حيث وثقت سنوات الحرب قصفاً مكثفاً بآلاف القذائف المدفعية والصواريخ الموجهة على أحياء مدينة الحديدة ومديريات الدريهمي والتحيتا، مما أدى إلى تدمير منازل المواطنين وإيقاع إصابات في صفوفهم.
كما استمرت عمليات القنص والقصف الصاروخي والمدفعي للمرتزقة في محافظات مأرب، تعز، وحجة، مستهدفةً القرى الآهلة بالسكان والمناطق الحدودية.
التعليقات مغلقة.