صنعاء سيتي | متابعات
تحل اليوم ذكرى الحادي والثلاثين من مايو، محملة بسجل قاتم من الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها طيران وتحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على مدى سنوات، مستهدفاً المواطنين الأبرياء وممتلكاتهم، إلى جانب ضرب البنية التحتية والمنشآت الرياضية والقلاع التاريخية في مختلف المحافظات.
شلال الدماء في صعدة وحجة ومأرب: ففي مثل هذا اليوم من عام 2015م، سقط عشرات الشهداء والجرحى؛ حيث استشهد الشيخ عبدالله محمد بن شاجع وخمسة من مرافقيه في واد آل أبو جبارة بصعدة، وستة مواطنين في سوق الخفجي بسحار، بينما استشهد سبعة آخرون بحجة بينهم مدير مركز حماية الطفولة جراء القصف الحدودي.
وفي مأرب استشهد مواطنان داخل منزلهم، واستمرت المجازر في الأعوام اللاحقة؛ ففي عام 2020م استشهد 4 مواطنين وأصيب 18 آخرون في حي الزهور بالحديدة، تلاها في 2021م استشهاد مواطن وإصابة آخر بنيران المدفعية السعودية في منبه بصعدة.
استهداف الرموز التاريخية والرياضية: ولم تسلم الأعيان المدنية والثقافية من الهدم؛ إذ وثق هذا اليوم من عام 2015م غارات عنيفة لطيران العدوان استهدفت قلعة القاهرة التاريخية بتعز مخلفة دماراً جزئياً، كما تعرض مشروع المسبح الأولمبي الدولي وفندق المنتخبات الوطنية بمدينة الثورة الرياضية في العاصمة صنعاء لتدمير واسع النطاق، توازياً مع استهداف حديقة 21 سبتمبر عام 2018م بسلسلة غارات جوية.
خروقات مستمرة وتحصينات قتالية: وعلى الجبهات الميدانية وفي إطار خرق التهدئة والاتفاقات، واصل المرتزقة خلال الأعوام (2019، 2022، 2023م) استحداث التحصينات القتالية والقصف المدفعي والصاروخي المكثف على الأحياء السكنية والمزارع في مديريات حيس، الدريهمي، الحالي، والتحيتا بمحافظة الحديدة، فضلاً عن جبهات مأرب، تعز، والجوف، حاصدين المزيد من المعاناة الإنسانية ومخلفين أضراراً مادية بالغة في ممتلكات المواطنين.
التعليقات مغلقة.