صنعاء سيتي | متابعات
شهد ريفا درعا والقنيطرة جنوبي سوريا تحركات عسكرية متزايدة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، تخللتها عمليات توغل وإطلاق نار عشوائي، مما فاقم المخاوف لدى المدنيين والمزارعين في تلك المناطق الحدودية.
وأفادت تقارير ميدانية بأن قوة عسكرية إسرائيلية توغلت بسيارات مدرعة عبر بوابة “أبو الغيثار” باتجاه طريق “وادي الرقاد” بريف درعا الغربي، حيث قامت بفتح نيران أسلحتها الرشاشة تجاه أراضٍ زراعية تابعة للمدنيين.
وبالتوازي مع ذلك، كثفت قوات الاحتلال تواجدها في ريف القنيطرة، حيث نصبت دورية عسكرية حاجزاً عند مفرق “صيدا الجولان”، بالتزامن مع تنفيذ قصف مدفعي طال محيط قرية “طرنجة” في القطاع الشمالي من المحافظة.
وتأتي هذه التطورات استمراراً لسياسة التوغل المستمرة، حيث سبق وأن سجلت المنطقة توغلات مماثلة في الأيام الأخيرة، وسط تصاعد وتيرة الاستهداف الإسرائيلي للأراضي الزراعية والمواقع المحيطة بالقرى الحدودية، وهو ما يضعه مراقبون في إطار الضغوط العسكرية المستمرة التي يمارسها الاحتلال في الجبهة الجنوبية السورية.
التعليقات مغلقة.