في ذكرى الـ 21 من مايو: سجلٌ حافل بجرائم العدوان وانتهاكات حقوق الشعب اليمني

صنعاء سيتي | متابعات

يُعد تاريخ الـ 21 من مايو يوماً شاهداً على سلسلة طويلة من الانتهاكات وجرائم الحرب التي ارتكبها طيران العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي ومرتزقته بحق الشعب اليمني على مدى سنوات. وتكشف أرشيفات التوثيق لهذه الذكرى عن نمط ممنهج من الاستهداف المباشر للمدنيين، والأعيان المدنية، والبنية التحتية، والمقدسات التاريخية.

ملخص الانتهاكات عبر السنين:

  • الأعوام الأولى (2015-2016): اتسمت هذه المرحلة بالاستهداف المكثف للمرافق الحيوية؛ حيث طال القصف مساكن المدنيين، ومراكز اللاجئين، والمؤسسات التعليمية (كمدرسة الزهراء)، والجسور، والمواقع التاريخية (كقلعة القاهرة بتعز)، بالإضافة إلى استهداف التجمعات البشرية في الأسواق والقرى، مما أوقع مئات الشهداء والجرحى.

  • استمرار القصف والتصعيد (2017-2018): استمر مسلسل الاستهداف ليشمل المزارع وممتلكات المواطنين، وقوارب الصيادين، والمناطق الحدودية التي تعرضت لقصف صاروخي ومدفعي مكثف، مخلفاً دماراً واسعاً في الممتلكات ومزيداً من الضحايا بين النساء والأطفال.

  • خروقات التهدئة واستهداف البنية الإنسانية (2019-2022): تركزت الانتهاكات في هذه الفترة حول خروقات الهدنة في محافظة الحديدة، واستحداث التحصينات القتالية، والقصف المدفعي الممنهج على المناطق السكنية في عدة محافظات، إلى جانب الغارات الجوية التي طالت مأرب والجوف وحجة وصعدة، ما تسبب في تفاقم المعاناة الإنسانية.

  • مخلفات الحرب (2023-2024): شهدت الأعوام الأخيرة تحولاً في طبيعة المعاناة؛ حيث تحولت “مخلفات العدوان” من أجسام متفجرة وقنابل عنقودية إلى مصدر دائم لتهديد حياة المدنيين، مسجلةً حالات استشهاد وإصابات متفرقة في مديريات بني حشيش والجوف والحديدة.

رسالة التوثيق: تؤكد هذه الشواهد الموثقة أن العدوان لم يفرق في استهدافه بين مدني وعسكري، بل امتد ليمسّ التراث الإنساني والهوية الوطنية، مع استمرار تبعات هذه الجرائم حتى يومنا هذا من خلال القنابل والأجسام المتفجرة التي تحصد أرواح المواطنين في المناطق التي تعرضت للقصف سابقاً.

يظل هذا التاريخ مرجعاً حقوقياً يوثق فصولاً من المعاناة التي عاشها الشعب اليمني، ويذكر المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه هذه الجرائم المستمرة.

#اليمن #جرائم_العدوان #توثيق_الانتهاكات #ذاكرة_العدوان #حقوق_الإنسان

التعليقات مغلقة.