في يومٍ من الخسائر الميدانية والاقتصادية.. الاحتلال ينسحب من حداثا وتكبّد ضربات موجعة

صنعاء سيتي | متابعات

شهدت الساعات الماضية تراجعاً ميدانياً لقوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، بالتوازي مع ضربات قاسية أصابت القطاعات الاقتصادية والسياحية في الداخل المحتل، في ظل استمرار المواجهات العنيفة.

انكسار التوغل في حداثا: أجبرت المقاومة الإسلامية قوات الاحتلال على الانسحاب من بلدة حداثا باتجاه “رشاف”، عقب اشتباكات ضارية استمرت لساعات، نجح خلالها المقاومون في تدمير 4 دبابات “ميركافا” عبر كمائن نوعية واستخدام مكثف للأسلحة الصاروخية والمتوسطة.

وجاء الانسحاب بعد محاولات إسرائيلية متكررة للتوغل تحت غطاء جوي ومدفعي، قوبلت بمقاومة شرسة أفشلت تقدم القوات نحو عمق البلدة.

وفي سياق متصل، سجلت المقاومة إصابات مباشرة في صفوف قيادات جيش الاحتلال؛ حيث أدت عملية نفذتها مسيّرة مفخخة مزودة بتقنية الألياف البصرية إلى استهداف مبنى يتحصن فيه جنود للاحتلال، مما أسفر عن إصابة قائد “اللواء 401” ونقل عدد من الجنود عبر مروحيات عسكرية إلى المشافي.

خسائر اقتصادية وتوقف للسياحة: على الصعيد الاقتصادي، تكبدت شركة الطيران الإسرائيلية “إل عال” خسائر صافية بلغت 68.9 مليون دولار في الربع الأول من عام 2026، وهي أول خسارة لها منذ عامين، مدفوعة بتبعات “عدوان زئير الأسد” وارتفاع تكاليف الوقود، فضلاً عن تراجع حصتها السوقية في مطار بن غوريون إلى 38%.

وفي الشمال المحتل، كشفت تقارير إعلامية عبرية عن “شلل سياحي” يضرب الجليل والجولان.

وأكد مراسلو القنوات العبرية أن المناطق السياحية، حتى البعيدة نسبياً عن مناطق الاشتباك، تعاني من انهيار كامل في الإشغال والحجوزات، مما يضع أصحاب المصالح أمام أزمة وجودية بعد عامين من الاضطرابات الأمنية التي حولت “الشمال” إلى منطقة طاردة للاستثمار والزوار.

التعليقات مغلقة.