صنعاء سيتي | متابعات
حذّرت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الاثنين، من التداعيات الخطيرة لقرار حكومة الكيان الصهيوني القاضي بمصادرة عشرات المباني السكنية في محيط المسجد الأقصى المبارك داخل البلدة القديمة بالقدس المحتلة، مؤكدةً أن هذه الخطوة عدوان مباشر يستهدف قضم الوجود الفلسطيني وتغيير الهوية التاريخية للمدينة المقدسة.
وأوضحت الحركة في تصريح صحفي، أن هذا القرار الاستيطاني يندرج ضمن مشروع صهيوني متكامل يهدف إلى:
-
التهجير القسري: اقتلاع المواطنين المقدسيين من منازلهم وتفريغ البلدة القديمة من سكانها الأصليين.
-
السطو على العقارات: الاستيلاء الممنهج على الأوقاف والمباني السكنية المحيطة بالحرم القدسي الشريف لفرض واقع التهويد.
-
التزييف الجغرافي: التلاعب بالواقع الديموغرافي لانتزاع القدس من عمقها الفلسطيني والعربي والإسلامي.
وشددت حماس على أن سياسات المصادرة والتهجير التعسفية لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، بل ستزيد المقدسيين ثباتاً وتمسكاً بحقوقهم مهما بلغت جرائم العدو.
وفي مواجهة هذا التصعيد الاستيطاني غير المسبوق، وجّهت الحركة نداءً شاملاً ركّز على المحاور التالية:
-
المقاومة والرباط: دعوة الجماهير الفلسطينية لتصعيد كافة سبل المواجهة والتصدي للمشاريع الاستيطانية، وتكثيف الرباط والتحصن في البلدة القديمة وباحات المسجد الأقصى.
-
الدعم الشعبي: تعزيز آليات الإسناد المادي والمعنوي لأهالي القدس لتثبيت وجودهم في وجه آلة الهدم الصهيونية.
-
التحرك العربي والدولي: مطالبة الأمة العربية والإسلامية والمؤسسات الدولية والحقوقية بالخروج عن صمتها، والتحرك العاجل للضغط على الاحتلال بشتى الوسائل لوقف جرائم التطهير العرقي والاستيطان والتهجير القسري.
التعليقات مغلقة.