صنعاء سيتي | متابعات
حذّرت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم، من توقف وشيك لكامل خدمات التصوير الطبي في المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية، جراء العجز الحاد وتدمير الاحتلال الممنهج لشبكة الأجهزة الإشعاعية والتشخيصية خلال حرب الإبادة المستمرة على القطاع.
وفي خطوة تعكس عمق الأزمة، أطلقت الوزارة نداء استغاثة عاجل لكافة الجهات والمؤسسات الطبية التي تتوفر لديها أجهزة تصوير طبي وترغب في بيعها، للتواصل الفوري معها لسد الفجوة الخطيرة.
وحددت الوزارة قائمة الاحتياجات الطارئة على النحو التالي:
-
أجهزة الأشعة: أجهزة أشعة عادية (Basic-Xray)، وأجهزة أشعة متنقلة (Mobile-Xray).
-
دعم غرف العمليات: أجهزة أشعة جراحية لعمليات العظام (C-Arm).
-
مستلزمات التحميض: أجهزة تحميض أفلام (CR)، وكاسيتات (CR) بمختلف الأحجام.
وكانت الوزارة قد كشفت في وقت سابق عن أرقام صادمة توضح حجم الكارثة الفنية التي يعيشها القطاع الصحي، حيث فقدت غزة 76% من قدرتها التشخيصية، وما يزال الـ 24% المتبقي يعمل في ظروف قاسية وبلا صيانة:
-
الرنين المغناطيسي (MRI): انعدام الخدمة تماماً في القطاع بعد تدمير وحرق جميع الأجهزة التسعة.
-
الأشعة المقطعية (CT): خروج 13 جهازاً عن الخدمة، ولا يعمل سوى 5 أجهزة فقط من أصل 18 تحت ضغط هائل لا يغطي الاحتياج اليومي للجرحى.
-
الأشعة العادية والفلوروسكوبي: تراجع عدد أجهزة الأشعة العادية من 88 إلى 33 جهازاً متهالكاً كثير الأعطال، في حين تفتقر غرف العمليات لأجهزة “الفلوروسكوبي” الدقيقة، حيث لا يتوفر سوى 5 أجهزة من أصل 16.
وجددت وزارة الصحة تحذيرها من أن استمرار هذا الانهيار اللوجستي يحرم الأطباء من القدرة على تشخيص الشظايا والكسور والنزيف الداخلي بدقة، مما يعقد التدخلات الجراحية والعلاجية ويؤثر بشكل مباشر ومميت على فرص نجاة الآلاف من المرضى ومصابي العدوان اليومي.
التعليقات مغلقة.