صنعاء سيتي | متابعات
أكد مستشار قائد الثورة الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، أن الولايات المتحدة تعاني من تعثر حاد في رؤيتها الاستراتيجية تجاه منطقة غرب آسيا، واصفاً تحركات الإدارة الأمريكية الحالية بأنها “دبلوماسية عقيمة” تقود واشنطن نحو مأزق تاريخي نتيجة ارتهانها للسياسات الصهيونية.
وفي تدوينة له عبر منصة “إكس” اليوم الأحد، استعرض ولايتي جملة من الوقائع التي تعكس أزمة الحسابات الأمريكية، ومنها:
-
الإخفاق الدبلوماسي: عودة الرئيس ترامب من جولاته الدولية دون نتائج ملموسة.
-
التوترات الإقليمية: حالة الإحباط التي تسود بعض حلفاء واشنطن (كأبوظبي) عقب الكشف عن تحركات سرية لرئيس حكومة الاحتلال نتنياهو.
-
التناقض المعلوماتي: صدور بيانات وصفت بـ “المشوهة” عن البنتاغون، مما يظهر غياب التنسيق والرؤية الموحدة داخل مؤسسات صنع القرار الأمريكي.
وحذر ولايتي من أن لغة التهديد التي يتبناها ترامب، والمحفزة بتحريض مباشر من تل أبيب، تضع الولايات المتحدة في “فخ استراتيجي” سيؤدي حتماً إلى تصعيد غير محسوب في المنطقة، مضيفاً:
“إن السقوط في بئر الأزمات بحبل صهيوني سيكلف واشنطن ثمناً باهظاً، ولن يمر وقت طويل حتى تضطر للبحث بالمصباح عما تبقى من مصداقيتها المهدورة في المنطقة”.
ويرى ولايتي أن الارتباط العضوي بين التحريض الصهيوني والقرارات الأمريكية لا يخدم المصالح الاستراتيجية لواشنطن، بل يحولها إلى أداة لتنفيذ أجندات الكيان المحتل، مما يعزز من عزلة الولايات المتحدة ويفقدها القدرة على التأثير الفاعل في ملفات غرب آسيا المعقدة.
التعليقات مغلقة.