في اليوم العالمي للاتصالات.. وزارة الاتصالات تطالب بتحييد القطاع عن الصراعات وتكشف عن تدمير 35% من بنيته التحتية
صنعاء سيتي | متابعات
وجهت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات اليمنية، اليوم، نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي والاتحاد الدولي للاتصالات والمنظمات الأممية، بضرورة الضغط على دول العدوان لتحييد قطاع الاتصالات ومنشآته المدنية عن الصراعات السياسية، وضمان حماية العاملين فيه باعتباره شرياناً حيوياً لا يمكن الاستغناء عنه.
وأوضحت الوزارة، في بيان صدر بمناسبة الذكرى الـ 57 لليوم العالمي للاتصالات، أن قطاع الاتصالات تعرض لعدوان ممنهج طوال 11 عاماً، أسفر عن:
-
تدمير هائل: تضرر ما يزيد عن 35% من البنية التحتية للقطاع نتيجة الاستهداف المباشر.
-
كثافة نارية: رصد أكثر من 2,764 غارة جوية استهدفت كابلات بحرية، ونظم بيانات، ومحطات وشبكات منتشرة في عموم محافظات الجمهورية.
-
حصار تقني: استمرار منع دخول التجهيزات والمعدات ذات الأغراض السلمية، ما أعاق مواكبة التطورات الرقمية العالمية وعزل اليمن تقنياً.
وأكد البيان أنه رغم التحديات الكبيرة، استطاعت الكوادر الوطنية بإرادة صلبة إعادة تأهيل البنية المتضررة، محققةً إنجازات نوعية شملت:
-
نشر الجيل الرابع (4G): توسيع نطاق التغطية وتحسين سرعة وموثوقية الإنترنت الثابت والمتنقل.
-
الحوسبة السحابية: إطلاق تقنيات الحوسبة السحابية الوطنية لتمكين المجتمع رقمياً.
-
استمرارية الخدمة: ضمان تدفق شريان الحياة الرقمية لجميع المواطنين في مختلف مناطق الجمهورية دون استثناء أو تمييز.
وجدّدت الوزارة مطالبتها للمنظمات الدولية والاتحاد الدولي للاتصالات بالقيام بواجباتهم الأخلاقية والقانونية من خلال:
-
حماية الكابلات: إلزام دول العدوان بسلامة الكابلات البحرية وتسهيل أعمال صيانتها وتركيب تفريعة الكابل البحري (SMW5) ومحطة إنزاله بالحديدة.
-
رفع الحصار الفني: السماح الفوري بدخول قطع الغيار والأنظمة اللازمة لإعادة تشغيل الأبراج المدمرة وتقليص الفجوة الرقمية.
-
إيقاف العسكرة: منع المظاهر العسكرية والانتهاكات بحق المنشآت المدنية للاتصالات والإنترنت.
واختتمت الوزارة بيانها بتحميل دول العدوان المسؤولية القانونية الكاملة عن الآثار الكارثية التي طالت مختلف مناحي الحياة نتيجة استهداف هذا القطاع الخدمي، مؤكدة أن الوصول إلى اتصال آمن وموثوق هو حق إنساني أصيل كفلته كافة القوانين الدولية.
التعليقات مغلقة.