صنعاء سيتي | متابعات
واصلت سلطات الاحتلال الصهيوني تنفيذ سياسات التهجير القسري والتضييق على الوجود الفلسطيني في القدس المحتلة، حيث أجبرت اليوم السبت، عائلتين مقدسيَّتين على هدم منزليهما ذاتياً في بلدتي جبل المكبر وسلوان، تحت طائلة التهديد بالغرامات المالية الباهظة وبدعوى “عدم الترخيص”.
تفاصيل مأساة “الهدم الذاتي” في القدس
-
بلدة جبل المكبر: شرع المواطن المقدسي، عمر محمد هلسة، في هدم منزله بيده تفادياً للتكاليف والجرائم المالية الصهيونية. وأوضح هلسة أن المنزل (المكون من غرفتي نوم ومنافعها) يأوي عائلته المكونة من 6 أفراد، مشيراً إلى أن بلديّة الاحتلال هددته بفرض غرامة مالية تصل إلى 70 ألف شيقل في حال نفذت الجرافات الإسرائيلية عملية الهدم بآلياتها.
-
بلدة سلوان: وفي حي السويح جنوب المسجد الأقصى، أُجبرت المواطنة المقدسية، عواطف محمود الغول، على هدم منزلها قسراً بعد تخييرها بين الهدم الذاتي أو تحمّل كلف الهدم الباهظة، ليخلّف هذا الإجراء العسكري عائلتين جديدتين في العراء تواجهان مصيراً مجهولاً.
وفي سياق متصل، وفي إطار رصد الواقع الميداني، وثّق مركز معلومات فلسطين “مُعطى” تصاعداً خطيراً في الانتهاكات الإسرائيلية بمناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال الفترة (من 8 وحتى 14 مايو 2026)، حيث بلغت 1350 انتهاكاً ارتكبتها قوات الاحتلال ومجموعات المستوطنين.
ووفقاً للتقرير الإحصائي الصادر عن المركز، شملت الانتهاكات الموجهة ضد ممتلكات الفلسطينيين ما يلي:
-
التدمير والهدم: رصد 124 عملية هدم وتدمير طالت منازل ومستندات ومرافق حيوية فلسطينية.
-
المصادرة والاعتداء: تسجيل 94 حالة اعتداء ومصادرة ممتلكات خاصة وعامة، في سياق مخططات التضييق الاقتصادي والتوسع الاستيطاني الهادفة لتفريغ الأرض من سكانها الأصليين.
التعليقات مغلقة.