التلفزيون الإيراني: سفن أوروبية تتفاوض مع بحرية الحرس الثوري لتأمين عبورها في مضيق هرمز

صنعاء سيتي | متابعات

كشف التلفزيون الرسمي الإيراني عن دخول أطراف أوروبية في مفاوضات مباشرة مع القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني لتأمين عبور سفنها، وذلك في أعقاب بدء عبور سفن تابعة لدول من شرق آسيا للمنطقة، ووسط ترتيبات إيرانية لفرض واقع ملاحي جديد في المضيق.

ووفقاً للتقرير التلفزيوني، فإن النظام الملاحي الإيراني في مضيق هرمز لا يزال قائماً ومطبقاً بصرامة، حيث حدد مسار الدخول من جنوب جزيرة هرمز، والخروج من جنوب جزيرة لارك.

وأكد التقرير على الآتي:

  • رقابة ذكية مستمرة: منظومة المراقبة والاستطلاع في المضيق تعمل بشكل متواصل وذكي عبر دوريات بحرية وجوية مستمرة.

  • تنسيق مباشر: بات جميع البحارة في الممر المائي الدولي يتواصلون حالياً بشكل مباشر مع بحرية الحرس الثوري لضمان عبور آمن وأكثر سهولة لسفنهم.

  • إشادة غربية: نقل التلفزيون عن بحّارة سفينة أوروبية إشادتهم بالإجراءات الإيرانية، حيث أكدوا أن “احترام ومراعاة قوانين الملاحة البحرية من قِبل البحرية الإيرانية هو أمر ممتاز”، موضحين أنهم ينسقون بشكل كامل لتأمين الحماية لسفنهم.

وفي هذا السياق، أعلنت القوة البحرية للحرس الثوري عن جهوزيتها وقدرتها العملياتية الكاملة لتلبية طلبات وتأمين سلامة كافة السفن التجارية التي ترغب في عبور مضيق هرمز.

وفي سياق متصل، أعلن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، اليوم السبت، أن طهران أعدّت “آلية احترافية جديدة” لإدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكداً أنه سيتم الكشف عن تفاصيلها قريباً.

وأوضح عزيزي أن هذه الآلية الجديدة ستتضمن محددات استراتيجية واضحة:

  1. قصر المنافع: ستقتصر فوائد هذه الآلية اللوجستية والأمنية على السفن التجارية والجهات المتعاونة مع إيران فقط.

  2. تحصيل رسوم خدمات: سيتم بموجب الآلية الجديدة فرض وتحصيل رسوم مالية في مضيق هرمز مقابل الخدمات المتخصصة والملاحية المقدمة للسفن العابرة.

  3. حظر “مشروع الحرية”: جزم عزيزي بأن المسار الملاحي في مضيق هرمز سيظل مغلقاً بشكل كامل أمام مشغلي ما يُسمى بـ”مشروع الحرية”.

وتأتي هذه التطورات لتؤكد رفض الجمهورية الإسلامية المطلق للمساومة على مضيق هرمز، وسط تشديد مسؤوليها على أن الوضع الجيوسياسي والأمني في المضيق بعد الجولة الأخيرة من الصراع العسكري قد تغير جذرياً عما كان عليه قبله.

التعليقات مغلقة.