صنعاء سيتي | متابعات
أعربت وزارة الخارجية والمغتربين عن مباركتها لاتفاق تبادل الأسرى الذي أُبرم اليوم في العاصمة الأردنية عمان، واصفة إياه بالخطوة الجوهرية نحو تخفيف المعاناة الإنسانية التي طال أمدها.
وقدمت الوزارة في بيانها أصدق التهاني لعائلات الأسرى الذين يترقبون لقاء أحبائهم بعد سنوات من الصبر والانتظار، مؤكدة أن ملف الأسرى والمحتجزين ظل في صدارة أولويات القيادة في صنعاء باعتباره “ملفاً إنسانياً بحتاً”.
كما شددت على أن اليمن لم يدخر جهداً في السعي نحو إنجاز هذا الملف وفق المبدأ الثابت “الكل مقابل الكل”.
وعبّرت الوزارة عن تقدير الجمهورية اليمنية للأدوار البناءة التي ساهمت في الوصول إلى هذا الاتفاق، وخصت بالذكر:
-
سلطنة عُمان الشقيقة: تثميناً لدورها الريادي والكبير في دعم مساعي التسوية السياسية وملف الأسرى.
-
الأمم المتحدة والصليب الأحمر: تقديراً لجهود مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر في تيسير جولات التفاوض.
وأشاد البيان بالأداء المتميز للجنة الوطنية لشؤون الأسرى وما بذلته من جهود مضنية على مدى السنوات الماضية، مشدداً على ضرورة استثمار هذا التقدم لتحقيق اختراقات مماثلة في بقية الملفات الإنسانية العالقة.
واختتمت وزارة الخارجية بيانها بالتأكيد على أن نجاح هذه الخطوة يجب أن يمهد الطريق لإنهاء العدوان ورفع الحصار الشامل، وصولاً إلى تحقيق السلام العادل والمستدام الذي ينشده الشعب اليمني.
التعليقات مغلقة.