صنعاء سيتي | متابعات
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن بلاده قدمت مقترحاً “مشروعاً وسخياً” لإنهاء الحرب وفتح ملف مضيق هرمز، واصفاً المطالب الأمريكية بأنها “غير معقولة وأحادية الجانب”.
وأوضح بقائي أن الرؤية الإيرانية للحل تستند إلى ركائز أساسية تضمن حقوق الشعب الإيراني وأمن الجوار، وأبرزها:
-
وقف العدوان والحصار: إنهاء الحرب ووقف ما وصفه بـ “القرصنة الأمريكية” والضغوط الاقتصادية.
-
استعادة الحقوق المالية: الإفراج الفوري عن الأصول الإيرانية المجمّدة في المصارف الدولية.
-
الملاحة والأمن الإقليمي: ضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز، وإرساء دعائم الأمن في المنطقة ولبنان، كجزء لا يتجزأ من “العرض المسؤول” الذي تقدمه طهران.
وشدد المتحدث باسم الخارجية على أن أي صيغة أمنية ناجحة يجب أن تنبع من الداخل الإقليمي، مؤكداً على جملة من الثوابت:
-
رفض التدويل: أمن المنطقة مسؤولية أبنائها، والاعتماد على القوات الأجنبية لا يجلب سوى عدم الاستقرار.
-
جذور الأزمة: المشكلة في مضيق هرمز بدأت نتيجة الأعمال العدوانية للولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وإيران تدافع عن سيادتها ومصالحها.
-
دبلوماسية القوة: أكد بقائي أن طهران “تقاتل عندما يلزم الأمر، وتفاوض عندما تخدم الدبلوماسية حقوق شعبها”، مشدداً على أن “رضا الآخرين ليس معياراً للسياسة الإيرانية”.
واختتم بقائي تصريحه بالتأكيد على أن إيران أثبتت عملياً أنها “قوة مسؤولة ومناهضة للهيمنة”، وليست طرفاً يسعى للسيطرة، متسائلاً عن جدوى سياسات القوى الدولية التي تتدخل في شؤون المنطقة وتضعف الثقة بين دولها.
التعليقات مغلقة.