لمن يريدون تحريرَ أنفسهم من أمريكا: الجهاد الحل الوحيد!!
صنعاء سيتي | مقالات | يحيى صالح الحَمامي
لا سبيلَ ولا خَلاصَ للأُمَّـة إلا بمواجهة قوى الاستكبار العالمية؛ فالجهاد هو الحل الوحيد والمسار الأوحد لمن ينشد التحرّر من الهيمنة الأمريكية التي تسلطت سياسيًّا وعسكريًّا، وتعمدت اضطهاد الشعوب المستضعفة، مشكلةً عائقًا أمام كُـلّ من يعشق الحرية والاستقرار في وطنه.
إن أمريكا اليوم هي حجر العثرة الذي يمنع تقدم واستقلال الشعوب، وقد وصل بها الصلف إلى حَــدّ تنصيب الزعماء والقادة وفق مشيئتها.
والسؤال هنا: هل جعلت أمريكا من نفسها إلهًا يُعبد؟ إن عبادة هؤلاء العملاء لأسيادهم تصب في مصلحة كيان الاحتلال، فواشنطن ليست إلا أدَاة تنفذ دبلوماسية كِيان الاحتلال، وما الحروب التي خاضها ترامب ومن سبقه إلا لتأمين كِيان الاحتلال الغاصب على حساب دماء الشعوب.
النموذج الأمريكي.. نسخةٌ طبقُ الأصل عن الإجرام الصهيوني
إن السياسةَ الأمريكية مستنسخةٌ بالكامل من العقيدة الصهيونية؛ وهي عقيدة بغيضة لا تؤمن بالعدل أَو السلام، بل تعادي الحياة البشرية جمعاء.
هذا ما نراه في سياسة كِيان الاحتلال الذي تنهب صاحب الحق ثم يدينه إذَا دافع عن نفسه، ويصم المقاومين بـ “الإرهاب”.
وبدعمٍ كامل من واشنطن، قتل كِيان الاحتلال في غزة عشراتِ الآلاف، جُلُّهم من النساء والأطفال، تحت ذرائع واهية يروج لها إعلام استكباري مضلل.
الحرية الغربية.. سلاحُ تجريدِ الأُمَّــة من أخلاقها
نقولها كلمةَ حق: أمريكا لم تترك مجالًا لمن ينشد الحرية الحقيقية؛ فهي قد سلبت المسلمين عزتهم، وأتت بمفاهيم “حرية” زائفة تهدف إلى تجريد الأُمَّــة من آداب دينها وقيمها.
إن الحرية التي يريدونها لنا هي حرية الانحلال ونسف الأخلاق، ليسهل عليهم السيطرة على الشعوب في غضون أَيَّـام.
فالبشرية إذَا انسلخت من مبادئها، أصبحت لقمة سائغة في قبضة “الماسونية العالمية” التي تدعي زورًا أنها “شعب الله المختار”.
“البيت الأبيض”.. حُكامٌ في كماشة الصهيونية
إن مواجهةَ أمريكا هي السبيل الوحيد للتحرّر؛ فجميع رؤساء أمريكا ليسوا سوى حَمَلةٍ لعرش الصهيونية العالمية وخدامًا لكِيان الاحتلال.
إنهم يتحَرّكون بـ “ريموت” صهيوني، ومستعدون للتضحية بمصالح واقتصاد الشعب الأمريكي (الذي يبلغ ربع مليار إنسان) قربانًا لليهود.
والأخطر من ذلك، أن كُـلّ من تربع على عرش البيت الأبيض -جمهوريًّا كان أم ديمقراطيًّا- هو إنسان منسلخ أخلاقيًّا؛ حَيثُ لا يستطيع جهاز “الموساد” السيطرة على صناع القرار إلا عبر “الفاحشة والرذيلة” وتوثيق الفضائح.
لذا، فإن ظهور هؤلاء الحكام هو ظهورٌ مقزِّز ومنبوذ لدى كُـلّ ذي فطرة سليمة على هذه الأرض؛ لأنهم غرقوا في الوحل الأخلاقي قبل أن يغرقوا في الفشل السياسي.
التعليقات مغلقة.