صنعاء سيتي | متابعات
اعترفت أوساط عسكرية وأمنية صهيونية رفيعة المستوى بوقوع جيش الاحتلال في “فخ استراتيجي” معقد جنوبي لبنان، مؤكدة أن حالة من الارتباك والإحباط تسود صفوف القادة والمقاتلين نتيجة الفشل في مواجهة التهديدات الجوية المتصاعدة لحزب الله.
ونقلت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية عن مصدر أمني رفيع قوله: “نعيش حالة ارتباك لم نشهدها منذ زمن طويل”، موضحاً أبعاد هذا المأزق في نقطتين:
-
الانسحاب المرفوض: التراجع عن جنوب لبنان في الوقت الراهن يُعد اعترافاً صريحاً بالهزيمة أمام المقاومة.
-
الهجوم الممنوع: عدم القدرة على المبادرة بهجوم أوسع نتيجة “الفيتو” أو الضغوط التي يفرضها الرئيس الأمريكي ترامب.
وسلط التقرير الضوء على عجز التكنولوجيا الصهيونية أمام “المحلقات” (كوادكوبتر) والمسيّرات الانتحارية، واصفاً إياها بالسلاح “الأبسط والأرخص” ولكن الأكثر فتكاً، حيث:
-
الحصيلة الدامية: أسفرت هذه الهجمات خلال أسبوع واحد فقط عن مقتل جنديين وموظف بوزارة الأمن، وإصابة أكثر من 20 آخرين.
-
غياب الحلول: أقر ضباط كبار لـ “القناة 13” العبرية بعدم وجود أي حل تكنولوجي ناضج حتى الآن لاعتراض هذه المحلقات، رغم التجارب المكثفة التي أجرتها وزارة الحرب والصناعات العسكرية.
وحذّر المسؤولون الصهاينة من أن نجاح حزب الله في فرض معادلة “المحلقات” بات تحت مراقبة دقيقة من كافة قوى المقاومة في المنطقة، التي قد تسعى لامتلاك هذه الوسائل الفعالة.
وفي مؤشر على تغيير طبيعة العمليات أو الاضطرار لتقليص الأهداف، بدأ جيش الاحتلال بسحب قوات نوعية من الجبهة اللبنانية، شملت:
-
نقل لواء المظليين إلى قطاع غزة.
-
تحويل لواء “ناحال” إلى الضفة الغربية.
-
سحب لواء الكوماندوس من خطوط المواجهة في الجنوب اللبناني.
ويؤكد الإعلام العبري أن الاحتلال يجد نفسه اليوم في أضعف حلقاته؛ حيث تآكلت قدرته على الردع، وبات جنوده أهدافاً سهلة لمسيرات المقاومة في ظل انسداد الأفق السياسي والعسكري.
التعليقات مغلقة.