صنعاء سيتي | متابعات
وصف قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، قيام الكيان الصهيوني باعتراض واختطاف “أساطيل الصمود” بأنه تجسيد صارخ لـ”الإرهاب الدولي” الممنهج، مؤكداً أن هذه الاعتداءات الجبانة لن تزيد أحرار العالم إلا إصراراً على إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.
وأوضح العميد قاآني أن جهود الناشطين الدوليين لكسر الحصار عن قطاع غزة وإنقاذ النساء والأطفال من “مخالب الصهاينة”، تمثل تصاعداً تاريخياً في نهضة شعوب العالم ضد “الدجالين الصهاينة”.
وأشار إلى أن استهداف المتضامنيين العزل يكشف حالة الذعر التي يعيشها الكيان أمام الإرادة الإنسانية العالمية التي تأبى استمرار الظلم.
كما تعرضت القوافل البحرية المشاركة في “مهمة ربيع 2026” لعدوان إسرائيلي غادر قبالة جزيرة كريت اليونانية بعد انطلاقها من صقلية الإيطالية. وتأتي هذه المهمة بمشاركة واسعة شملت:
-
المشاركون: 345 ناشطاً يمثلون 39 دولة حول العالم.
-
الوضع الميداني: احتجز العدو 21 قارباً، بينما تمكن 17 قارباً من بلوغ المياه الإقليمية اليونانية، ولا يزال 14 قارباً يواصلون الإبحار بتحدٍّ صوب الهدف.
وتُعد هذه المبادرة هي الثانية من نوعها في غضون أشهر، بعد “مهمة سبتمبر 2025” التي واجهت قمعاً مماثلاً، وتأتي في ظل واقع إنساني كارثي يعيشه قطاع غزة نتيجة:
-
حصار مستمر: مفروض منذ عام 2007 وتفاقم بشدة منذ أكتوبر 2023.
-
أزمة مأوى: تشير التقديرات إلى أن 1.5 مليون فلسطيني باتوا بلا مأوى نتيجة الدمار الشامل.
-
انهيار شامل: تدمير متعمد للبنية التحتية والمنظومة الصحية، مما خلف عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى.
وأكد العميد قاآني أن دماء وتضحيات أحرار العالم في هذه الأساطيل تلتحم مع صمود أبناء غزة، لتشكل جبهة عالمية موحدة ستؤدي حتماً إلى كسر قيود الحصار وتهاوي المشاريع الصهيونية الاستكبارية.
التعليقات مغلقة.