صنعاء سيتي | متابعات
أعلن الجيش الإيراني ومجلس الشورى عن إجراءات سيادية وتكتيكية جديدة لتعزيز السيطرة الكاملة على مضيق هرمز، مؤكدين أن الممر المائي الحيوي بات تحت الإدارة الإيرانية المباشرة، بما يمنع عبور أي سفينة دون الحصول على تصريح مسبق.
وأكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أن طهران تتحكم بالمضيق “بقوة واقتدار”، مشيراً إلى أن هذه السيطرة تمثل أداة لضبط تحركات “الأعداء”. وحذر العميد أكرمي نيا من مغبة أي اعتداء، قائلاً:
-
مفاجآت الميدان: أي خطأ صهيوني أو معادٍ سيواجه بساحات وأدوات حربية جديدة وغير مسبوقة.
-
قوة الشعب: الحضور الشعبي في الميادين يمثل قوة استراتيجية موازية لقوة الصواريخ والطائرات المسيّرة.
ومن جانبه، كشف نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني، علي نيكزاد، عن صياغة قانون جديد لإدارة مضيق هرمز يتكون من 12 بنداً، يضع قواعد صارمة لحركة الملاحة:
-
حظر كامل: يُمنع عبور سفن الكيان الصهيوني من المضيق منعاً باتاً وفي كافة الأوقات.
-
شروط الدول المعادية: لن تُمنح سفن الدول المصنفة “معادية” تصاريح العبور إلا بعد دفع “تعويضات الحرب”.
-
نظام التراخيص: بقية السفن الدولية ستعبر وفق آلية قانونية يشرف عليها مجلس الشورى، وتتطلب الحصول على إذن وإجازة رسمية من السلطات الإيرانية.
وشدد نيكزاد على أن القانون الجديد يُراعي القوانين الدولية وحقوق دول الجوار، لكنه أكد في الوقت ذاته أن طهران لن تتنازل عن حقوقها السيادية.
ووصف المسؤول الإيراني “قانون إدارة المضيق” بأنه يمثل تحولاً تاريخياً يضاهي في أهميته قرار “تأميم صناعة النفط” الإيرانية، مما يعكس الأبعاد الاستراتيجية والاقتصادية الكبرى لهذا التوجه.
التعليقات مغلقة.