صنعاء سيتي | متابعات
رسم جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني مشهداً سياسياً قاتماً أمام الإدارة الأمريكية ورئيسها السابق دونالد ترامب، مؤكداً أن واشنطن باتت محاصرة بين خيارين أحلاهما مر: إما الانخراط في مواجهة عسكرية وصفها بـ”المستحيلة”، أو الرضوخ لاتفاق وصفه بـ”السيء” مع الجمهورية الإسلامية.
ونشر جهاز الاستخبارات، عبر منصة “إكس” (وفقاً لوكالة تسنيم الدولية)، جملة من المعطيات التي تؤكد تغير موازين القوى الدولية لصالح طهران، ومن أبرزها:
-
الردع الإيراني: الإنذار الصارم الموجه إلى “البنتاغون” بشأن كسر الحصار.
-
التحول الدولي: تبدل لهجة القوى الكبرى (الصين وروسيا) وحتى الحلفاء الأوروبيين تجاه السياسات الأمريكية المنفردة.
-
الارتباك الداخلي: الإشارة إلى “رسائل سلبية” وجهها ترامب إلى الكونغرس، تعكس حجم التخبط في مطبخ القرار الأمريكي.
وأوضح المنشور أن المشهد الحالي يشير إلى قبول واشنطن بـ”الشروط التفاوضية الإيرانية” كأمر واقع ضمن مسار التفاعلات الجارية، لافتاً إلى أن هامش المناورة بالنسبة للولايات المتحدة تقلص إلى أدنى مستوياته.
وخلص تقييم الحرس الثوري إلى أن فضاء اتخاذ القرار في البيت الأبيض أصبح “محدوداً للغاية”، حيث تجد الولايات المتحدة نفسها عاجزة عن تنفيذ أي عمل عسكري فعلي ضد إيران (الخيار المستحيل)، مما لا يترك أمامها سوى القبول باتفاق لا يلبي طموحاتها السياسية (الخيار السيء)، وهو ما يمثل انتصاراً لاستراتيجية الصمود الإيرانية.
التعليقات مغلقة.