صنعاء سيتي | متابعات
اختتمت العاصمة صنعاء، اليوم، أعمال المؤتمر الوطني الأول للسلامة والصحة المهنية، الذي نظمته وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالشراكة مع القطاع الخاص والنقابات، تزامناً مع الاحتفالات بعيد العمال العالمي (1 مايو)، متوجاً أعماله بإطلاق حزمة من التشريعات والاستراتيجيات الوطنية لتعزيز أمن بيئة العمل.
وأعلن المؤتمر في ختام جلساته عن مخرجات تاريخية تهدف إلى نقل قطاع العمل من العفوية إلى التنظيم المؤسسي، وأهمها:
-
مسودة الاستراتيجية الوطنية للسلامة والصحة المهنية 2026-2030م.
-
إعداد “الدليل الوطني” ومشروع قرار تشكيل “اللجنة الوطنية العليا للسلامة”.
-
إطلاق “جائزة السلامة والصحة المهنية 2026م” كحافز للمنشآت الممتثلة للمعايير.
ودعا المشاركون في المؤتمر، الذي ناقش 35 ورقة علمية و15 ورشة تدريبية، إلى حزمة من الإجراءات الوقائية، أبرزها:
-
التحديث التشريعي: تطوير القوانين واللوائح لمواكب التطورات الحديثة في مخاطر بيئة العمل.
-
التعليم والتوعية: إدراج مفاهيم السلامة المهنية في المناهج التعليمية والبرامج التدريبية المهنية.
-
التحول الرقمي: بناء قاعدة بيانات إلكترونية شاملة لسجلات السلامة المهنية لضمان دقة البيانات وسهولة تبادلها.
-
الفحص المسبق: الالتزام بعدم توظيف الكوادر إلا بعد اجتياز الفحوصات الطبية والجسدية المرتبطة بطبيعة المهنة.
وعلى هامش الختام، أُقيم حفل تكريمي بمناسبة عيد العمال العالمي، حيث أكد عضو المجلس السياسي الأعلى، سلطان السامعي، أن مخرجات هذا المؤتمر هي “اللبنة الأولى” لخفض معدلات إصابات العمل، مشيداً بصمود العمال الأسطوري خلال عقد من الزمن رغم ظروف العدوان والحصار.
ومن جانبه، أشار وكيل قطاع العمل عبدالله حيدر، إلى أن المؤتمر وضع حجر الأساس لبناء منظومة تتوافق مع المعايير العالمية، فيما أكد اتحاد الغرف التجارية واتحاد النقابات على الشراكة الاستراتيجية التي تضمن كرامة العامل وحمايته باعتباره الركيزة الأساسية للاقتصاد الوطني.
واختتم الحفل بتكريم كوكبة من العمال المبرزين في القطاعين العام والخاص، تقديراً لدورهم في استمرار عجلة التنمية والبناء، وسط تأكيدات على رفع مخرجات المؤتمر لمجلس الوزراء لإقرارها والعمل بموجبها كأولوية وطنية قصوى.
التعليقات مغلقة.