مجلس الإفتاء الفلسطيني: إقامة مدرسة يهودية في “الشيخ جراح” طمسٌ للهوية وجريمة تطهير مكاني

صنعاء سيتي | متابعات

أدان مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين، في بيان أصدره اليوم الخميس، مصادقة سلطات الاحتلال الصهيوني على إنشاء مدرسة يهودية ضخمة فوق أراضي ومنازل المواطنين في حي “الشيخ جراح” بالقدس المحتلة، واصفاً القرار بأنه حلقة جديدة في مسلسل التهويد الممنهج.

وجدد المجلس رفضه المطلق لمحاولات العدو الرامية لتغيير وجه المدينة المقدسة وهويتها الفلسطينية، مشدداً على أن:

  • التلاعب القانوني: الاحتلال يسعى لفرض وقائع غير قانونية عبر التلاعب بالوضع التاريخي للمدينة، مما يهدد بتفجير الأوضاع في المنطقة.

  • إرهاب المستوطنين: يأتي هذا التصعيد تزامناً مع تصاعد وتيرة “عربدة” المستعمرين الذين يعيثون فساداً بحماية جيش الاحتلال، عبر حرق المنازل، وتخريب المحلات، وقطع أشجار الزيتون في استهداف صريح لمقومات صمود الفلسطيني.

وفي سياق متصل، حذر المجلس من الأبعاد الخطيرة لاستمرار انتهاك حرمة المسجد الأقصى المبارك، مؤكداً أن:

  1. الطقوس التلمودية: اقتحام مئات المستوطنين لساحات المسجد وأداء “الانبطاحات” والطقوس الجماعية يمثل استفزازاً صارخاً لمليار ونصف المليار مسلم.

  2. مخطط السيادة: هذه الاقتحامات ليست عشوائية، بل هي جزء من مخطط صهيوني لفرض السيادة الكاملة على المسجد المبارك، مستغلين الصمت الدولي المريب.

وناشد مجلس الإفتاء الأعلى المؤسسات الدولية، وعلى رأسها مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، بضرورة:

  • التدخل الفوري: توفير حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني الأعزل أمام استهتار الاحتلال بالأرواح والممتلكات.

  • كبح الإجرام: وضع حدٍ نهائي لجرائم المستوطنين ومنع استباحة المناطق الفلسطينية لضمان عدم انزلاق المنطقة نحو دوامة عنف لا يمكن السيطرة عليها.

واختتم المجلس بيانه بالإشادة بصمود المرابطين في بيت المقدس، مؤكداً أن دفاعهم عن المقدسات هو خط الدفاع الأول عن كرامة الأمة وتاريخها.

التعليقات مغلقة.