السيد مجتبى خامنئي: السيادة الإيرانية على مضيق هرمز ستُنهي عصر “التبعية” وتُحقق استقرار المنطقة

صنعاء سيتي | متابعات

أكد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، السيد مجتبى خامنئي، أن الثورة الإسلامية مثّلت نقطة التحول الكبرى في مسار استقلال الخليج، مشدداً على أن الإدارة الإيرانية الجديدة لمضيق هرمز ستقضي نهائياً على انتهاكات الأعداء وتجلب الازدهار والتقدم لكافة شعوب المنطقة.

وفي خطاب بمناسبة “اليوم الوطني للخليج الفارسي”، رسم السيد خامنئي معالم المرحلة القادمة، مؤكداً على ما يلي:

  • مستقبل بلا أجانب: أكد أن مستقبل الخليج سيكون “مشرقاً وخالياً من الولايات المتحدة”، مشيراً إلى أن مصير إيران وجيرانها في الخليج وبحر عمان واحد، ولا مكان للطامعين سوى “قعر المياه”.

  • فصل جديد: أوضح أن الشهرين الماضيين شهدا “مشاهد رائعة من الصلابة والجهاد”، معتبراً أن هزيمة واشنطن المذلة في عدوانها الأخير تمثل بداية تشكيل فصل تاريخي جديد لمضيق هرمز والمنطقة.

  • النظام الإقليمي الجديد: شدد على أن سلسلة الانتصارات الإيرانية هي حجر الزاوية لنظام عالمي وإقليمي جديد يرفض الهيمنة.

وأشار السيد خامنئي إلى أن إيران، انطلاقاً من مسؤوليتها التاريخية، ستطبق قواعد قانونية وممارسات إدارية جديدة في مضيق هرمز، مؤكداً أن:

  1. حماية الثروات: الشعب الإيراني يدافع عن ثرواته الوطنية وحدوده البرية والجوية والحرية بنفس “النهضة المعجزة”.

  2. الاستقرار الاقتصادي: الممارسات الإدارية الجديدة ستضمن الأمن الملاحي والازدهار الاقتصادي لجميع الدول الساحلية.

  3. رفض التهديدات: حالات انعدام الأمن السابقة كانت نتاجاً لمخططات “المستكبرين” التي استهدفت سكان المنطقة لإضعافهم.

واستعرض القائد تاريخ التضحيات الإيرانية، مذكّراً بأن الشعب الذي طرد البرتغاليين وحرر هرمز سابقاً، وقاوم الاستعمارين الهولندي والبريطاني، هو اليوم أكثر قدرة على حماية أطول ساحل بري في الخليج، وقال:

“الخليج ليس مجرد مساحة مائية، بل هو جزء من هويتنا وحضارتنا، ونقطة اتصال حيوية وفريدة للاقتصاد العالمي عبر مضيق هرمز وبحر عمان”.

واختتم السيد خامنئي كلمته بالإشادة بصمود القوات البحرية للجيش وحرس الثورة، معتبراً يقظتهم وجهادهم الرد العملي والأقوى على كل من تسول له نفسه المساس بسيادة اليمن أو المنطقة.

التعليقات مغلقة.