حرس الثورة الإيرانية: أمن الخليج “شريان حياة” المنطقة ولا يتحقق إلا برحيل القوى المهيمنة

صنعاء سيتي | متابعات

أكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، أن الاستقرار المستدام في منطقة الخليج يتطلب تعاوناً إقليمياً وثيقاً ورفضاً قاطعاً للتدخلات الأجنبية، محذراً من محاولات النظام الأمريكي والكيان الصهيوني لزعزعة الثقة بين دول المنطقة.

وفي بيان أصدره بمناسبة “يوم الخليج”، شدد الحرس الثوري على الأهمية الاستراتيجية للمنطقة، موضحاً الآتي:

  • الأهمية الحيوية: الخليج يمثل “شريان الحياة” للاقتصاد والطاقة وحلقة الوصل الأساسية في المنطقة، ما يفرض ضرورة حمايته من التأثيرات السلبية للحروب الأمريكية-الإسرائيلية.

  • الأمن الجماعي: استراتيجية إيران تقوم على مبادئ حسن الجوار، الاحترام المتبادل، والتنمية المشتركة، مع التأكيد على أن الأمن لا يتحقق إلا بمشاركة دول المنطقة حصراً وبعيداً عن “القوى المهيمنة”.

  • التحذير من المخططات: نبه البيان إلى سعي واشنطن وتل أبيب لتوريط دول الجوار في مواجهات ضد إيران، مؤكداً أن هذه السياسات تعيق بناء جسور الثقة وتعرّض الاستقرار الإقليمي للخطر.

ومن جانبه، جدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تأكيده على أن الخليج ومضيق هرمز هما “رمز السيادة الوطنية” الإيرانية، مشدداً على النقاط التالية:

  1. رفض الوصاية: وجود القوى الأجنبية هو المصدر الرئيسي للتوتر، وأمن المنطقة مسؤولية الدول الساحلية التي يجب أن ترفض فرض الإرادات الخارجية.

  2. حماية الملاحة: أكد أن إيران هي “حامية أمن الخليج”، وهي ملتزمة بضمان حرية الملاحة وسلامة الإبحار للجميع، باستثناء “الدول المعادية”، مع ضرورة احترام السيادة الإيرانية.

واختتمت التصريحات بالتأكيد على أن “القوة والاستقلال” هما الركيزتان الأساسيتان لتحقيق استقرار دائم يحمي مصالح شعوب المنطقة ويحفظ مقدراتها.

التعليقات مغلقة.