فصائل المقاومة تُحمّل نتنياهو مسؤولية حياة ناشطي أسطول الحرية وتطالب بمحاسبة قادة الاحتلال

صنعاء سيتي | متابعات

أجمعت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم، على إدانة الهجوم الإرهابي وعملية القرصنة التي نفذتها بحرية العدو الإسرائيلي ضد سفن “أسطول الصمود” (الحرية 2) في المياه الدولية قرب سواحل كريت، واصفةً ما جرى بأنه جريمة منظمة تُرتكب تحت أنظار العالم.

وأدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشدة استهداف السفن المدنية، معتبرةً أن العدو يواصل ممارسة العربدة في عرض البحر مستغلاً غياب الرقابة الدولية. وحمّلت الحركة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة أكثر من 1000 ناشط كانوا على متن نحو 100 قارب في مهمة إنسانية، مطالبةً بتحرك دولي فوري للإفراج عن المحتجزين.

ومن جانبها، كشفت حركة الجهاد الإسلامي عن تفاصيل الهجوم، مؤكدةً أن الزوارق الحربية الصهيونية:

  • استخدمت القوة المفرطة: عبر إطلاق النار من الأسلحة الرشاشة وتصويب أشعة الليزر والتشويش على الاتصالات.

  • أهانت الكرامة الإنسانية: بإجبار المتضامنين المدنيين على الركوع واحتجازهم قسرياً، في حلقة جديدة من سجل الإرهاب الصهيوني.

وحملت لجان المقاومة في فلسطين المجرم بنيامين نتنياهو المسؤولية المباشرة عن إصدار أوامر الهجوم، مشددةً على أن هذا التغول الصهيوني ما كان ليحدث لولا التواطؤ الأمريكي والغربي الذي يوفر الغطاء لجرائم الاحتلال. وطالبت اللجان بـ:

  1. المحاسبة الدولية: ملاحقة قادة العدو عسكرياً وسياسياً ورفع الحصانة عنهم.

  2. المقاطعة الشاملة: فرض عقوبات اقتصادية وعسكرية وسياسية على الكيان الصهيوني.

وفي بيان مشترك، دعت فصائل المقاومة دول العالم والمنظمات الحقوقية إلى توفير حماية دولية لقوافل التضامن، وضمان وصول المساعدات الطبية والإغاثية إلى قطاع غزة الذي يرزح تحت وطأة كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023م، حيث تسبب الحصار في تدمير المنظومة الصحية ونقص حاد في الوقود والأدوية.

التعليقات مغلقة.