طهران تُعلن فرض “معادلة أمنية جديدة” في الخليج وتتوعد المحاصرين بـ “عصر جليدي”

صنعاء سيتي | متابعات

بعثت القيادة الإيرانية برسائل تحذيرية شديدة اللهجة للقوى الاستكبارية، مؤكدةً فرض نظام أمني جديد في المنطقة ينهي عهود الهيمنة الأجنبية، ويؤسس لمرحلة تكون فيها السيادة المطلقة في الخليج ومضيق هرمز للجمهورية الإسلامية.

وحذر مستشار ومساعد قائد الثورة، محمد مخبر، من مغبة فرض حصار بحري على بلاده، مؤكداً أن امتلاك إيران لـ 20% من نفط العالم و18 تريليون متر مكعب من الغاز يجعلها لاعباً لا يمكن تجاوزه، وأضاف:

  • فشل الحصار: المحاولات الرامية لعزل إيران بحرياً لن تعيدها للوراء، بل ستدفع النظام الاستكباري نحو “عصر جليدي” قارس نتيجة فقدان موارد الطاقة.

  • السيادة الترانزيتية: بفضل القدرات الملاحية والترانزيتية الضخمة، عادت السيادة في الخليج لأصحابها الإيرانيين، وعلى العدو الانسحاب نحو “خليج الخنازير”.

ومن جانبه، أكد رئيس السلطة القضائية، محسني إيجئي، أن موازين القوى في الخليج مالت بشكل نهائي لصالح الشعب والقوات المسلحة الإيرانية، مشدداً على:

  1. النظام الجديد: طهران فرضت واقعاً أمنياً جديداً أدى إلى انهيار الهياكل الأمنية “المستوردة والمؤقتة”.

  2. دروس العدوان: أدرك الأعداء في عدوانهم الأخير أن الخليج سيظل موطناً تاريخياً وحصناً منيعاً لإيران القوية.

وفي سياق متصل، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بمناسبة “يوم الخليج”، على أن مضيق هرمز يمثل قلب السيادة الوطنية الإيرانية، موضحاً أن:

  • ردع العدوان: التصدي الإيراني الناجح للاعتداءات الأجنبية أثبت قدرة طهران الفائقة على تأمين المنطقة وحماية استقرارها.

  • رفض التدخلات: وجود القوى الأجنبية هو العامل الرئيسي لزعزعة الاستقرار وخلق التوترات، والحل يكمن في الأمن الإقليمي النابع من دول المنطقة ذاتها.

التعليقات مغلقة.