جحانة تتحول إلى خلية نحل تربوية.. 83 مدرسة صيفية تستقبل قرابة 5 آلاف طالب وطالبة

صنعاء سيتي | متابعات

تشهد مديرية جحانة بمحافظة صنعاء حراكاً تربوياً وثقافياً واسعاً، تزامناً مع الإقبال الكبير والزخم الطلابي غير المسبوق على المدارس الصيفية، ما يعكس وعياً مجتمعياً متنامياً بأهمية تحصين النشء وترسيخ الهوية الإيمانية.

وتتحول 83 مدرسة صيفية في مختلف عزل المديرية إلى منارات للعلم وصقل المواهب، وتتوزع هذه المدارس كالتالي:

  • خريطة المدارس: 65 مدرسة للذكور و18 مدرسة للإناث.

  • إجمالي الطلاب: يستفيد من هذه الدورات 4,813 طالباً وطالبة (2,481 ذكور – 2,332 إناث).

  • الكادر التعليمي: يشرف على العملية التربوية 306 معلمين ومعلمات بروح إيمانية ومسؤولية عالية.

وفي سياق تعزيز الأداء، تكثف السلطة المحلية برئاسة مدير المديرية صالح معيض، والقيادات الأمنية والتعبوية، اجتماعاتها الدورية لمتابعة سير تنفيذ الخطط الصيفية وتذليل الصعوبات الميدانية.

ويؤكد الزائرون خلال جولاتهم التفقدية أن الدورات الصيفية هي الميدان الحقيقي لإعداد جيل متسلح بالوعي لمواجهة مخططات الأعداء.

وشهدت المديرية تدشين برنامج “سفراء الصحة” بالتعاون مع مكتب الصحة بالمحافظة، والذي يهدف إلى:

  1. تزويد الطلاب بمهارات الإسعافات الأولية والوقاية من الأوبئة.

  2. غرس الثقافة الصحية والسلوكيات الوقائية لضمان سلامة المجتمع. كما تواصل اللجنة الفرعية تنظيم أسابيع تخصصية تشمل المجالات (التعبوية، الصحية، والزراعية) لإكساب المشاركين مهارات حياتية متنوعة.

وعلى صعيد الأنشطة الميدانية، نُظمت رحلات ثقافية لطلاب مدرستي “الشهيد القائد” و”طوفان الأقصى” بعزلة حضر إلى العاصمة صنعاء، شملت زيارة:

  • الجامع الكبير: لتعزيز الارتباط بالتاريخ الإسلامي.

  • ضريح الشهيد الرئيس صالح الصماد وجامع الشعب: لربط الطلاب بعظماء الأمة ورموزها. كما استمتع طلاب مدارس عزلتي “مسور” و”المدينة” برحلات ترفيهية إلى منتجع وادي أسناف، لتعزيز الروابط الاجتماعية والروح المعنوية.

وأشاد مديرو المكاتب التنفيذية خلال زياراتهم بحجم الالتفاف الشعبي حول دعوات القيادة الثورية، مؤكدين أن تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية هو الضمانة الحقيقية لتحقيق أهداف الدورات الصيفية في بناء جيل قرآني محصن من مخاطر الحرب الناعمة وقادر على تحمل المسؤولية.

التعليقات مغلقة.