في فعالية تربوية بصنعاء.. التأكيد على دور الشعار في تحطيم قيود الارتهان واستنهاض قيم العزة والحرية

صنعاء سيتي | متابعات

أقام قطاع المناهج وتخطيط التعليم بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، اليوم، فعالية ثقافية وخطابية إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، تحت عنوان “الصرخة.. سلاح وموقف”، بمشاركة قيادات تربوية وحشد من الأكاديميين.

وفي الفعالية التي حضرها نائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه عادل بادر، أكد القائم بأعمال وكيل قطاع المناهج، حميد غثاية، أن الصرخة لم تكن مجرد هتاف، بل هي سلاحٌ استراتيجي لمواجهة طواغيت العصر وقوى الهيمنة “الأمريكية-الصهيونية”.

وأشار غثاية إلى أن:

  • التحول التاريخي: الشعار أحدث انعطافة مفصلية في تاريخ الأمة، منتقلاً بها من حالة الاستسلام والخنوع إلى مرحلة المبادرة وتحطيم عروش الظلم والاستعمار.

  • إفشال المخططات: الصرخة مثلت الجدار المنيع الذي أوقف التدخلات السافرة لقوى الاستكبار وأحبط مشاريعها الرامية لتطويع الشعوب.

ومن جانبه، استعرض المفكر والناشط الثقافي، يحيى أبو عواضة، المعاني العميقة للشعار في إعلان البراءة من أعداء الله، موضحاً أن الصرخة التي أطلقها الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي قد آتت أكلها في:

  1. تصحيح البوصلة: توجيه العداء نحو العدو الحقيقي للأمة وفقاً للنصوص القرآنية الصريحة.

  2. صناعة الصمود: تحويل حالة الانهزام النفسي والخوف إلى حالة من المواجهة والشموخ التي يجسدها اليمنيون اليوم.

  3. تعزيز العزة: ترسيخ ثقافة الرفض لكل أشكال الارتهان للأنظمة العميلة التي تقتات على خدمة المشاريع الصهيونية.

وأكدت الكلمات في ختام الفعالية أن التمسك بهذا المشروع القرآني هو السبيل الوحيد لإحباط مؤامرات الأعداء وأدواتهم، وصون كرامة الأمة واستقلال قرارها السيادي.

التعليقات مغلقة.