طهران تُحمّل واشنطن مسؤولية تهديد الملاحة الدولية وتطالب مجلس الأمن بإنهاء الحصار البحري

صنعاء سيتي | متابعات

أكد سفير وممثل إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، أن الجمهورية الإسلامية تظل الركيزة الأساسية لحماية أمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، محذراً من أن استقرار المنطقة بات معلقاً بوقف الأعمال العدائية وضمان المصالح السيادية الإيرانية.

وفي كلمة رسمية، رسم إيرواني خارطة الطريق لاستعادة الأمن الدائم في المنطقة، مشدداً على ضرورة:

  • الوقف الشامل للعدوان: إنهاء العمليات العسكرية التي تستهدف إيران بشكل فوري ومستمر.

  • الضمانات الموثوقة: تقديم تعهدات دولية تضمن عدم تكرار الانتهاكات وحماية الحقوق السيادية المشروعة لطهران.

  • الاحترام المتبادل: الالتزام الكامل بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة كقاعدة وحيدة للتعامل.

واتهم السفير الإيراني الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي بشن حرب “عدوانية وواسعة” منذ أواخر فبراير الماضي، واصفاً إياها بأنها انتهاك صارخ للمادة (2/4) من ميثاق الأمم المتحدة.

وأشار إلى أن هذه السياسات أدت إلى:

  1. عسكرة الممرات المائية: استخدام مضيق هرمز لنقل معدات مخصصة للأعمال العدائية ضد إيران.

  2. قرصنة بحرية: استمرار واشنطن في احتجاز السفن التجارية الإيرانية وطواقمها، وفرض حصار بحري غير قانوني.

  3. تهديد التجارة العالمية: تعريض سلامة الملاحة الدولية لمخاطر غير مسبوقة نتيجة التصعيد العسكري.

وأوضح إيرواني أن إيران، بصفتها الدولة الساحلية الأبرز والمشرفة على مضيق هرمز، تمارس حقوقها القانونية في اتخاذ إجراءات عملية لضمان سلامة المرور الملاحي ومنع استغلال مياهها الإقليمية لأغراض عدوانية.

واختتم بيانه بتحميل الولايات المتحدة وحلفائها المسؤولية الكاملة عن أي تعطيل لحركة النقل البحري، مؤكداً أن النهج الأمريكي هو المحرك الأساسي للتوترات الراهنة، وداعياً مجلس الأمن للقيام بمسؤولياته وإدانة الخطوات الأمريكية والمطالبة بالإفراج الفوري عن السفن والمحتجزين الإيرانيين.

التعليقات مغلقة.