صنعاء سيتي | متابعات
أصيب طفل وشاب فلسطيني، اليوم الاثنين، جراء سلسلة هجمات نفذتها عصابات المستوطنين الصهاينة في قرية جالود جنوب نابلس، بالتزامن مع اعتداءات استفزازية استهدفت التجمعات السكنية غرب بلدة العوجا.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين هاجموا المواطنين في منطقة “الظهر” بقرية جالود، ورشقوهم بالحجارة، مما أسفر عن:
-
إصابة طفل: بجروح في رأسه جراء ارتطام حجر بشكل مباشر.
-
إصابة شاب: برضوض وكدمات مختلفة في أنحاء جسده خلال تصديه للمستوطنين.
وفي سياق متصل، اقتحم مستوطنون تجمعاً سكنياً لعائلة “عرب الكعابنة” غرب العوجا شمال أريحا، مستخدمين قطعان الجمال في خطوة استفزازية تهدف إلى التضييق على السكان.
وبحسب منظمة “البيدر” الحقوقية، فإن هذا التحرك أثار حالة من الرعب والتوتر بين العائلات المهجرة، في ظل استمرار وجود المستوطنين لفترات طويلة حول المساكن.
وأكدت المنظمة الحقوقية أن هذه الاعتداءات ليست حوادث عفوية، بل تأتي ضمن “استراتيجية ممنهجة” تتبعها سلطات الاحتلال والمستوطنون لاستهداف التجمعات البدوية في منطقة الأغوار. وتهدف هذه الضغوط المستمرة إلى:
-
زعزعة استقرار السكان: من خلال التهديد الدائم لحياتهم اليومية وممتلكاتهم.
-
التهجير القسري: دفع العائلات لترك أراضيها لتسهيل التوسع الاستيطاني.
-
تقويض سبل العيش: عبر محاصرة المراعي وموارد المياه التي تعتمد عليها تلك التجمعات.
التعليقات مغلقة.