الشيخ نعيم قاسم: نرفض “اتفاق واشنطن” المذل، وسلاحنا باقٍ لحماية الوجود وصد العدوان

صنعاء سيتي | متابعات

أصدر الأمين العام لحزب الله، سماحة الشيخ نعيم قاسم، بياناً شديد اللهجة حدد فيه ثوابت المقاومة حيال التطورات الميدانية والسياسية، مؤكداً أن حزب الله لن يتخلى عن سلاحه الدفاعي، ورافضاً بشكل قاطع الانخراط في مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني أو الخضوع للإملاءات الخارجية.

وانتقد الشيخ قاسم بشدة أداء السلطة السياسية، واصفاً مسارها الأخير بـ”التنازل المجاني والمذل”. وأبرز نقاط انتقاده تمثلت في:

  • إدانة “اتفاق واشنطن”: اعتبر اجتماع الثلاثاء في واشنطن “يوم خزي وعار”، رافضاً مخرجاته التي منحت العدو ذريعة لاستمرار العدوان وأقرت بكبح أنشطة المقاومة.

  • رفض التفاوض المباشر: أكد الرفض القطعي لأي حوار مباشر مع العدو، معتبراً أن أي مخرجات لهذا المسار “كأنها غير موجودة” ولا تعني المقاومة.

  • العودة عن قرارات 2 آذار: دعا السلطة لإلغاء القرارات التي تجرم المقاومة وشعبها، والعودة إلى حضن الوحدة الوطنية بدلاً من الإذعان للإرادة الصهيو-أمريكية.

أوضح الأمين العام أن سلاح المقاومة هو “سلاح وجودي” لصد مشروع “إسرائيل الكبرى”، مشدداً على أن الحل يبدأ من الاعتراف بأن العدوان هو أصل المشكلة والمقاومة هي رد الفعل الطبيعي. وحدد خمس نقاط لا حياد عنها لتحقيق الاستقرار:

  1. إيقاف العدوان الإسرائيلي (براً وبحراً وجواً).

  2. الانسحاب الكامل من كافة الأراضي المحتلة.

  3. الإفراج الشامل عن الأسرى.

  4. العودة الكريمة للنازحين إلى قراهم وبلداتهم.

  5. إعادة الإعمار الشاملة تحت شعار “كما قاومنا معاً سنعمرها معاً”.

واستعرض البيان إنجازات المقاومة في معركتي “أولي البأس” و”العصف المأكول”، مؤكداً أن العدو وصل إلى طريق مسدود بفضل صمود المجاهدين والالتفاف الشعبي الأسطوري.

كما توجه بالشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية على دورها في محادثات باكستان التي مهدت لوقف إطلاق النار، منتقداً “اغتياظ” بعض الأطراف في السلطة من هذا الدور المساند.

واختتم الشيخ نعيم قاسم بيانه بتجديد العهد لدماء الشهداء، وعلى رأسهم السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، مؤكداً أن إمكانات المقاومة “بلا حدود” ومبنية على ثلاثي (الإيمان، الإرادة، والقدرة).

ووجه دعوة للقوى الوطنية والشرفاء، وفي مقدمتهم “حركة أمل”، للوقوف صفاً واحداً لحماية كرامة لبنان وتطهير كل شبر من أرضه المحتلة، خاتماً بعبارة: “هيهات منا الذلة”.

التعليقات مغلقة.