صنعاء سيتي | متابعات
كشف أمين لجنة حقوق الإنسان الإيرانية، ناصر سراج، عن إحصائية صادمة لضحايا العدوان الصهيو-أمريكي الأخير على إيران (مارس – أبريل 2026)، مؤكدًا أن آلة الحرب استهدفت الطفولة بشكل مباشر ومنهجي خلال 40 يومًا من التصعيد.
وأوضح “سراج” في رسالة رسمية، أن العدوان أسفر عن ارتقاء 383 شهيداً من الأطفال، وتوزعت الفئات العمرية للضحايا كالتالي:
-
7 أطفال دون سن العام الواحد.
-
255 طفلاً تتراوح أعمارهم بين (1 – 12 عاماً).
-
121 طفلاً في الفئة العمرية (12 – 18 عاماً). كما بلغت حصيلة الجرحى 2115 طفلاً مصاباً، بينهم 70 رضيعاً دون سن السنتين، يعاني الكثير منهم من إصابات بليغة.
وأعرب المسؤول الإيراني عن احتجاج طهران الشديد على تقاعس المؤسسات الدولية وفشلها في اتخاذ موقف رادع ضد جرائم الحرب المرتكبة، واصفاً ما حدث بأنه “أحد أكثر الانتهاكات مرارة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في المنطقة”.
وأكدت الرسالة أن الهجمات العشوائية تعمدت استهداف:
-
المنشآت التعليمية: المدارس، المراكز العلمية، والجامعات.
-
البنية التحتية: الجسور، خطوط السكك الحديدية، وطرق النقل.
-
المرافق الصحية: المستشفيات والمراكز الطبية، وحتى الطائرات التي تحمل مساعدات إنسانية.
وطالب أمين لجنة حقوق الإنسان الهيئات الأممية بإدانة هذه الهجمات “غير القانونية” بشكل صريح وحازم، مشدداً على أن استهداف المناطق السكنية وورش الإنتاج والمعابر الحدودية يمثل خرقاً صارخاً للمبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني، ويستوجب تحركاً دولياً لمحاسبة مرتكبي هذه الفظائع.
التعليقات مغلقة.