بمشاركة 141 موظفاً.. وزارة النفط تُدشن الدفعة الرابعة من دورات “طوفان الأقصى” لتعزيز الجاهزية

صنعاء سيتي | متابعات

دشنت وزارة النفط والمعادن، اليوم الأحد، الدفعة الرابعة من الدورات العسكرية المفتوحة “طوفان الأقصى” لموظفي ديوان الوزارة والوحدات التابعة لها، وذلك ضمن مسارات البرنامج الوطني للصمود وتنفيذاً لخطط الحشد والتعبئة في الجانب الرسمي.

وفي حفل التدشين، الذي حضره وزير النفط والمعادن الدكتور عبدالله الأمير ونائبه محمد النجار، أكد الوكيل المساعد لقطاع المعادن الدكتور يحيى الأعجم، أن هذه الدورات تمثل امتداداً عملياً للمشروع القرآني الذي أرسى قواعده الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي.

وأوضح الأعجم أن الصرخة في وجه المستكبرين تحولت من “كلمة” إلى “سلاح وعي” استنهض الأمة وأخرجها من حالة الجمود إلى الموقف المسؤول، مشدداً على أن المعركة الحالية هي معركة إرادة ووعي تتطلب بناء الإنسان بناءً متكاملاً (إيمانياً وعسكرياً وثقافياً) لمواجهة المخططات الأمريكية الصهيونية التي تستهدف هوية الأمة ومقدراتها.

ومن جانبه، أشار عضو لجنة الحشد والتعبئة الدكتور عادل القرماني، إلى أن اليمن يقف اليوم في طليعة الأمم المساندة للشعب الفلسطيني بفضل حكمة القيادة الثورية، مؤكداً أن صمود الشعب اليمني طيلة 11 عاماً من الحصار والعدوان قد صقل قدراته وجعل غزة وفلسطين بوصلته الأساسية.

واستشهد القرماني بحالة الذعر التي يسببها شعار الصرخة للعدو الصهيوني، لافتاً إلى أن الموقف اليمني في البحر الأحمر وضرب عمق الكيان المحتل هو الثمرة الحقيقية لهذا الوعي القرآني الذي يزعج قوى الطغيان العالمي.

وأشاد المشاركون بالدور الريادي لوزارة النفط وكوادرها في الاستجابة لداعي التعبئة، مؤكدين أن موارد اليمن من النفط والغاز التي ينهبها المرتزقة اليوم، ستعود قريباً بفضل سواعد الرجال المخلصين وتضحيات المدافعين عن السيادة، لإفشال مشاريع الهيمنة والارتهان.

وتستهدف هذه الدورة 141 مشاركاً، وتتضمن برامج مكثفة تهدف إلى صقل المهارات القيادية والميدانية وتنمية القدرات القتالية، بما يتواكب مع تحديات المرحلة الراهنة ومتطلبات معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.

التعليقات مغلقة.