صنعاء سيتي | متابعات
في مثل هذا اليوم، الخامس والعشرين من أبريل، تسجل الذاكرة الوطنية اليمنية سلسلة من الجرائم الممنهجة التي ارتكبها العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي عبر سنوات من القصف الجوي والصاروخي، مستهدفاً الأعيان المدنية والمنشآت الخدمية، ومخلفاً مئات الشهداء والجرحى.
2015: استهداف المجمعات الحكومية والمنشآت المدنية
دشن العدوان هذا اليوم في عامه الأول بارتكاب مجزرة في مدينة حرض بمحافظة حجة، حيث استشهد مواطنان وأصيب تسعة آخرون في قصف صاروخي استهدف المجمع الحكومي ومنشآت تجارية. وفي إب، دمر الطيران مكتب الواجبات بالرضمة كلياً، بينما تعرضت مديريات الظاهر ومنبه وباقم بصعدة لأكثر من 45 صاروخاً وقذيفة استهدفت المباني العامة والمزارع.
2016 – 2017: التنكيل بالمدنيين وحرب العصابات
في عام 2016، كانت الطفولة هدفاً لمدفعية المرتزقة في الوازعية بتعز، حيث أصيبت طفلة بجروح بليغة، تزامن ذلك مع قصف مكثف على مديريات الجوف وصنعاء. وفي عام 2017، برزت وحشية حرس الحدود السعودي بقتل المواطن جمال البهواني “ضرباً” أثناء عبوره الحدود، وإطلاق النار مباشرة على سيارة مواطن في منبه، تلاها سلسلة غارات مكثفة (18 غارة) استهدفت حرض وميدي.
2018: غارات مكثفة تطال العاصمة والمحافظات
شهد عام 2018 تصعيداً كبيراً؛ حيث استهدف الطيران العاصمة صنعاء بغارات على منطقة عصر وتلال الريان وجبال عيبان وظفار. وامتد القصف ليشمل:
-
الحديدة: استهداف ساحة العروض وحيس.
-
البيضاء وعمران: تدمير مزارع ونفوق مواشٍ في ذي ناعم والطفة، وقصف منطقة العمشية.
-
صعدة وحجة: غارات مكثفة على الأحياء السكنية في سحار والصفراء وعبس.
2019 – 2020: خروقات الحديدة وقصف القرى
رغم التفاهمات، واصل المرتزقة في 2019 استهداف الأحياء السكنية والفنادق في مدينة الحديدة وجولة القصر في تعز. وفي 2020، شن الطيران غارات على قرى مأهولة في الضالع (مديرية جبن)، وواصل قصفه العنيف على مأرب (مجزر وصرواح) بـ16 غارة، وسط استحداث تحصينات قتالية في الحديدة.
2021 – 2022: تصعيد الطيران التجسسي والقصف الصاروخي
خلال العامين الأخيرين من هذا الرصد، تركز العدوان على محافظة مأرب بـ21 غارة في يوم واحد (2021)، بينما شهد عام 2022 تصعيداً بالطيران التجسسي وصواريخ الكاتيوشا التي استهدفت مناطق مأهولة في مأرب والضالع وصعدة، بالإضافة إلى القصف المدفعي المباشر على منازل المواطنين في عدة محافظات، في إصرار واضح على انتهاك السيادة وتعميق المعاناة الإنسانية.
التعليقات مغلقة.