طلاب المراكز الصيفية بمديرية الثورة يحيون ذكرى الصرخة: “وعيٌ يبني الجيل وسلاحٌ يواجه المستكبرين”

صنعاء سيتي | متابعات

نظمت التعبئة العامة واللجنة الفرعية للدورات الصيفية بمديرية الثورة في أمانة العاصمة، أمسية طلابية وثقافية حاشدة تحت شعار “الصرخة سلاح وموقف”، جسدت ارتباط الجيل الناشئ بهويته الإيمانية وقضايا أمته الكبرى.

وخلال الأمسية، أكد عضو رابطة علماء اليمن، الدكتور غالب عامر، أن شعار الصرخة ليس مجرد كلمات، بل هو إعلان صريح للبراءة من أعداء الله، ووسيلة فاعلة لكسر حاجز الخوف الذي حاولت قوى الاستكبار (أمريكا وإسرائيل) فرضه على الأمة.

واستعرض الدكتور عامر الجذور القرآنية لرفض الهيمنة، مشيراً إلى أن الواقع كشف صدق المشروع القرآني وزيف ادعاءات “المطبعين” الذين حاولوا الاستهزاء بالشعار في بداياته.

وأوضح عامر أن أمريكا تمثل “الشيطان الأكبر” ورأس الفساد في هذا العصر، وهي المسؤول الأول عن الدمار الذي حل بالعالم العربي والإسلامي، مؤكداً أن الصرخة هي الرد الطبيعي على هذا الطغيان.

وأكدت الكلمات والفقرات المقدمة على الدور الجوهري للدورات الصيفية في:

  • ترسيخ الوعي: تعريف الشباب بالعدو الحقيقي للأمة والإنسانية.

  • التحصين الفكري: حماية النشء من الثقافات المغلوطة والحرب الناعمة.

  • إعداد القادة: بناء جيل يعتز بمشروعه القرآني ويستعيد عزة الأمة وكرامتها في زمن الارتهان.

وشهدت الأمسية تقديم فقرات متنوعة من قبل طلاب الدورات الصيفية بأحياء مديرية الثورة، تضمنت أوبريت إنشادي، وقصائد شعرية، وفقرات من التراث الشعبي اليمني، حملت جميعها رسائل تربوية عميقة تعزز روح المسؤولية والارتباط بالقيادة الثورية.

وحضر الأمسية مسؤول التعبئة بالمديرية صدام الحبابي، ولفيف من القيادات التنفيذية والتربوية، ومتابعو الأحياء، وشخصيات اجتماعية، وجمع غفير من المواطنين الذين جددوا دعوتهم للمجتمع بضرورة دفع الأبناء نحو المراكز الصيفية لتحصينهم بالعلم والوعي.

التعليقات مغلقة.