23 أبريل.. يومٌ لتوثيق فظائع العدوان وصناعة النصر من ركام المنازل وأشلاء الضحايا

صنعاء سيتي | متابعات

في مثل هذا اليوم، الثالث والعشرين من أبريل، يزخر السجل الحقوقي للعدوان “الأمريكي السعودي الإماراتي” بسلسلة من جرائم الحرب التي لم تستثنِ طفلاً في منزله، ولا طالباً في كليته، ولا عريساً في ليلة زفافه، وصولاً إلى استهداف هامة الدولة ورمز سيادتها.

2018: يوم الرحيل واستهداف الفرح

يبرز عام 2018 كأحد أقسى الأعوام في هذا التاريخ، حيث ارتكب العدوان جريمتين غادرتين:

  • اغتيال رئيس الدولة: أُعلن عن استشهاد الرئيس صالح الصماد في محافظة الحديدة إثر غارات جوية استهدفت موكبه، في محاولة بائسة لكسر إرادة الصمود اليمني.

  • مجزرة “عرس بني قيس”: حول طيران العدوان ليلة الفرح في منطقة الراقة بمحافظة حجة إلى مأتم جماعي، باستهدافه حفل زفاف أدى إلى استشهاد 33 مواطناً وإصابة 55 آخرين، أغلبهم من الأطفال والمسنين.

تدمير المنشآت التعليمية والمدنية (2015 – 2017)

  • إب (2015): طالت الغارات كلية المجتمع بمديرية يريم ومعهد التدريب بالسحول، مما أدى لدمار هائل وسقوط شهيد و14 جريحاً جراء انهيار المنازل المجاورة.

  • الحديدة: استهداف ممنهج للمطار الدولي ومدرجاته لإحكام الحصار وإخراج المرافق الحيوية عن الخدمة.

  • صنعاء (2017): غارات على سنحان وبني بهلول خلفت دماراً واسعاً في مزارع وممتلكات المواطنين.

إرهاب المرتزقة والقصف الحدودي (2019 – 2021)

  • صعدة: مسلسل القتل الصامت والمباشر بنيران حرس الحدود السعودي والقصف الصاروخي الذي استهدف مديريات (منبه، رازح، شدا، وباقم) على مر السنين، مخلفاً شهداء وجرحى ونفوقاً للمواشي.

  • البيضاء (2020): استشهاد الطفل سالم حيدان (3 سنوات) وإصابة أسرته بقصف مدفعي مباشر استهدف منزلهم بمديرية مكيراس.

  • تعز والجوف: استهداف المصانع (البلاستيك) والمزارع بقذائف الهاون والمدفعية لإحداث شلل اقتصادي ومعيشي.

خروقات الساحل الغربي (2019 – 2022)

على مدى أعوام، سجلت محافظة الحديدة (حيس، الدريهمي، كيلو 16، وبيت الفقيه) آلاف الخروقات التي شملت:

  • استحداث تحصينات قتالية وقصف الأحياء السكنية بصواريخ الكاتيوشا والمدافع الموجهة.

  • استخدام الطيران التجسسي لإلقاء القنابل على القرى الآهلة بالسكان، في انتهاك صارخ لكل الاتفاقات والهدن المعلنة.

التعليقات مغلقة.