صنعاء سيتي | متابعات
أكد رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، علي تيسير، أن شعار “الصرخة” يمثل مساراً استراتيجياً وبوصلة معرفية لتحديد أعداء الشعوب، ورسالة مدوية للعالم بأن الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني هما المصدر الأول للإرهاب والإجرام العالمي.
وأوضح تيسير، خلال فعالية خطابية نظمتها الهيئة اليوم إحياءً للذكرى السنوية للصرخة، أن هذا الموقف جاء رداً طبيعياً على المشاريع التخريبية التي تقودها واشنطن وتل أبيب.
وأشار إلى أن الاحتلال الأمريكي لأفغانستان والعراق كان يهدف إلى إخضاع العالم الإسلامي كلياً، لافتاً إلى السجل الأسود للنظام الأمريكي الممتد لأكثر من 250 عاماً من الجرائم ضد الإنسانية والبلطجة الدولية.
وبيّن رئيس الهيئة أن العام 2002 شهد سقوط بعض الأنظمة العربية في فخ الولاء والطاعة للكيان الصهيوني، في حين برزت الصرخة كدليل حي على رفض الاستسلام.
وأكد أن المشروع الذي أرسى دعائمه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، ويمضي به قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، هو “المشروع القرآني” الذي يحصن الأمة من الهيمنة والتغريب والتبعية.
وشدد تيسير على أن الصرخة ليست شعاراً عابراً، بل هي:
-
ثقافة متكاملة: ترتكز على الهوية الإيمانية والبصيرة النافذة.
-
موقف ميداني: سلاح فاعل لمواجهة القوى التي ترتكب جرائم إبادة يومية في فلسطين واليمن والعراق.
-
واجب إنساني: صوت الحق الذي لا يحيد عنه إلا من استسلم لثقافة الخنوع.
واستعرض رئيس الهيئة بشاعة الجرائم الصهيونية في قطاع غزة، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني أغلبهم من النساء والأطفال، مريداً الربط بين تلك الفظائع وما تعرض له اليمن من عدوان “صهيو-أمريكي-سعودي” على مدى سنوات، مؤكداً أن الصرخة هي الموقف الأخلاقي الأمثل لمواجهة هذا الصلف الإجرامي.
التعليقات مغلقة.