الصومال تحظر مرور السفن الصهيونية وتلوّح بـ”عواقب وخيمة” لكل من يمس سيادتها ووحدة أراضيها.

صنعاء سيتي | متابعات 

 

ودخلت الأزمة الدبلوماسية بين الصومال وكيان العدو الصهيوني منعطفاً جديداً وخطراً، بعد إعلان مقديشو رسمياً حظر مرور السفن الصهيونية عبر مضيق باب المندب الاستراتيجي، رداً على الخطوة الصهيونية بالاعتراف بإقليم ما يسمى “أرض الصومال” (صوماليلاند).

وفي تصريحات حازمة، حذر السفير الصومالي لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، عبد الله ورفا، من مغبة المساس بوحدة الأراضي الصومالية. وأكد ورفا أن أي دولة تتدخل في الشؤون الداخلية لبلاده أو تضر بسلامتها الإقليمية ستواجه عواقب وخيمة، ملوحاً بفرض قيود صارمة على الوصول إلى الممرات الملاحية الحيوية في مضيق باب المندب.

وتأتي هذه التحركات الصومالية عقب شروع كيان العدو الصهيوني في تنفيذ اتفاق لتبادل السفراء مع إدارة إقليم “أرض الصومال” الانفصالي، وهي الخطوة التي اعتبرتها الحكومة الصومالية اعتداءً سافراً على سيادتها القومية واستفزازاً صريحاً لموقفها الرسمي.

وعلى الرغم من تشكيك بعض المحللين في القدرة العسكرية المباشرة للصومال على فرض هذا الحظر ميدانياً، إلا أنهم أشاروا إلى أن الخطاب الصومالي يحمل أبعاداً دبلوماسية واستراتيجية بالغة الأهمية، منها:

  • إعادة تشكيل التحالفات: احتمال توجه مقديشو نحو بناء علاقات ذات طابع جديد مع صنعاء (القوة الفاعلة في المضيق).

  • التوتر مع واشنطن: إمكانية تضرر العلاقات الصومالية-الأمريكية نتيجة هذا الموقف التصعيدي ضد الكيان الصهيوني.

  • الأمن الملاحي: دخول لاعب جديد في معادلة الصراع على الممرات المائية الحيوية في البحر الأحمر والقرن الأفريقي.

التعليقات مغلقة.