ندوة فكرية بالعاصمة صنعاء تستعرض فاعلية “الصرخة” في تحطيم الهيمنة وتغيير موازين الصراع

صنعاء سيتي | متابعات

شهدت العاصمة صنعاء، اليوم، ندوة توعوية تخصصية إحياءً للذكرى السنوية للصرخة، حملت عنوان “الصرخة في وجه المستكبرين.. الفاعلية والتأثير”، تناولت الأبعاد الجيوسياسية والثقافية للمشروع الذي أطلقه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي.

وفي الندوة، التي حضرها وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني وكوكبة من الشخصيات الدينية والاجتماعية، استعرض مسؤول النشاط الثقافي بالتعبئة العامة، ضيف الله الجرادي، المكاسب الاستراتيجية التي حققها الشعار على مختلف المستويات.

وأكد الجرادي أن الصرخة لم تكن مجرد هتاف، بل “مشروعاً قرآنياً نهضوياً” انطلق لكسر القيود في زمن الخنوع، ومواجهة الاستهداف الممنهج للأمة في أمنها، واقتصادها، وهويتها.

وأوضحت الندوة أن الشهيد القائد قدم نموذجاً عملياً فريداً في مواجهة الطغيان “الصهيو-أمريكي”، مرتكزاً على:

  • كسر الانهزام النفسي: تحويل حالة الخوف والتبعية إلى روح مفعمة بالعزة والكرامة والاعتماد على الذات.

  • تحصين الوعي المجتمعي: خلق درع ثقافي يحمي الأجيال من مشاريع التضليل الإعلامي والتبعية الثقافية.

  • كشف المخططات: إجبار الأعداء على كشف نواياهم العدائية، وهو ما تجلى في محاولاتهم المستميتة لمحاربة الشعار منذ لحظاته الأولى.

وشدد الجرادي على أن خيار المواجهة الواعية هو السبيل الوحيد لتجاوز التحديات الراهنة، مشيراً إلى أن المشروع القرآني أحدث تحولاً جذرياً في الوعي اليمني، مؤسساً لمرحلة من الصمود الأسطوري والثبات الميداني.

واختتمت الندوة بدعوة المجتمع إلى تعزيز قيم الرفض للهيمنة الخارجية، والتمسك بالثوابت الإيمانية كمنطلق أساسي لتحقيق الاستقلال الكامل وبناء مستقبل الأمة بعيداً عن الوصاية.

التعليقات مغلقة.