وزارة النفط وهيئة الآثار تتفقان على آليات لدمج الاعتبارات الأثرية في خطط الاستكشاف المعدني

صنعاء سيتي | متابعات

بحث نائب وزير النفط والمعادن، محمد النجار، اليوم، مع رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف، عباد الهيال، سبل تعزيز الحماية للمواقع الأثرية وضمان سلامتها أثناء تنفيذ العمليات الاستكشافية للنفط والغاز والثروات المعدنية.

توازن بين التنمية والموروث

واستعرض اللقاء، الذي حضره مدير الآثار بالهيئة عادل الوشلي، الإجراءات الكفيلة بصون الهوية التاريخية والحضارية لليمن، من خلال اتخاذ تدابير وقائية تمنع أي تأثيرات جانبية قد تطال المواقع الأثرية جراء الأنشطة الاستخراجية.

وأكد الجانبان على أهمية إيجاد توازن دقيق بين دفع عجلة التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموروث الثقافي العريق.

وشدد الاجتماع على ضرورة مأسسة التعاون بين الوزارة والهيئة، ووضع آليات واضحة تضمن دمج المسوحات الأثرية ضمن الخطط البرمجية لمشاريع الاستكشاف.

وأقر اللقاء جملة من الخطوات العملية، أبرزها:

  • تبادل البيانات: تعزيز تدفق المعلومات والبيانات الجغرافية المتعلقة بالمواقع الأثرية لضمان سلامة التخطيط الاستكشافي.

  • التعاون الفني: استمرار التنسيق الميداني بين الفرق الفنية من الجانبين لضمان دقة التنفيذ.

  • الرقابة الوقائية: دمج اعتبارات حماية الآثار كشرط أساسي في رخص واتفاقيات الاستكشاف المعدني والنفطي.

ويأتي هذا التحرك في إطار حرص الدولة على استثمار الموارد الطبيعية دون الإخلال بالكنوز التاريخية التي تزخر بها الأرض اليمنية، باعتبارها إرثاً إنسانياً لا يمكن تعويضه.

التعليقات مغلقة.