صنعاء سيتي | متابعات
نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، وجود أي ترتيبات حالية لعقد جولة مفاوضات مع الولايات المتحدة في باكستان، مؤكداً أن أي قرار بشأن المسار الدبلوماسي سيخضع حصرياً لمعايير المصلحة الوطنية وضمانات التنفيذ الصارمة.
وأوضح بقائي أن تواجد وفد أمريكي في إسلام آباد هو “شأن يخصهم”، مشدداً على انعدام الثقة بين الطرفين.
واعتبر أن استمرار الحصار البحري الأمريكي واستهداف السفن التجارية الإيرانية يمثلان انتهاكاً صارخاً لاتفاق وقف إطلاق النار ودليلاً قاطعاً على عدم جدية واشنطن في الانخراط في مفاوضات حقيقية.
وفيما يخص الملاحة البحرية، أشار المتحدث باسم الخارجية إلى النقاط التالية:
-
مسؤولية التصعيد: التوترات في الخليج ومضيق هرمز هي نتيجة مباشرة للعدوان الأمريكي والإسرائيلي؛ فالبحر كان ينعم بالأمن قبل استهداف إيران.
-
الوضعية الميدانية: الحالة في مضيق هرمز لا تزال تصنف “حربية”، ولا يمكن إعادة حركة المرور لطبيعتها من جانب واحد في ظل التهديدات المستمرة للموانئ الإيرانية.
-
أمن الملاحة: تتبنى طهران نهجاً مسؤولاً وتعمل على صياغة “بروتوكولات أمنية جديدة” لضمان سلامة الملاحة ومنع تكرار الاعتداءات مستقبلاً.
وشدد بقائي على أن إيران لا تعترف بأي “إنذارات نهائية” أو مهل زمنية، مؤكداً أن جميع الإجراءات العسكرية الإيرانية تندرج تحت بند “الدفاع المشروع”.
وحذر من أن القوات المسلحة سترد بكل قوة على أي مغامرة جديدة، مشيراً إلى أن أجهزة الدولة تتابع التطورات بحذر يفوق حذر “زمن الحرب”.
وفي ختام تصريحاته، أكد بقائي أن المعرفة النووية هي رمز للعزة الوطنية، نافياً بشكل قاطع أن يكون موضوع “نقل اليورانيوم” قد طُرح للنقاش في أي مرحلة من مراحل التفاوض، معتبراً ذلك خارج سياق الخيارات الإيرانية.
التعليقات مغلقة.