هيئتا الزكاة والأوقاف تُحييان ذكرى “الصرخة” وتؤكدان: الشعار أسقط زيف الديمقراطية الغربية وأيقظ الأمة

صنعاء سيتي | متابعات

نظمت الهيئة العامة للزكاة والهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، اليوم، فعالية خطابية مهيبة بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، تحت شعار “الصرخة.. سلاح وموقف في وجه قوى الاستكبار”، بحضور مستشار المجلس السياسي الأعلى السفير عبدالإله حجر وقيادات الهيئتين.

وفي الفعالية، أكد رئيس الهيئة العامة للزكاة، الشيخ شمسان أبو نشطان، أن ذكرى الصرخة ليست مجرد مناسبة عابرة، بل هي محطة لتجديد التمسك بطريق الحق في مواجهة الطغيان.

وأشار إلى أن الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي صدع بهذا الشعار في زمن “الذل والخنوع” ليمنع تحويل اليمن إلى حديقة خلفية للمشاريع الأمريكية والإسرائيلية.

وأضاف أبو نشطان: “لقد أثبتت الأحداث أن أمريكا مجرد (قشة) كما وصفها الشهيد القائد، وهي اليوم تغرق في خزيها وعارها بدماء الأطفال والنساء، بينما يظل المشروع القرآني مدرسة تلهم الأحرار نحو العزة والكرامة”.

من جانبه، تناول رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، العلامة عبدالمجيد الحوثي، بُعد الهداية في المشروع القرآني، موضحاً أن الشهيد القائد برز قبل أكثر من عقدين ليرسم للأمة صراطاً مستقيماً في وقت كانت فيه الأنظمة غارقة في الظلام والارتهان المطلق للخارج.

ولفت العلامة الحوثي إلى أن أهل اليمن تفردوا بتمسكهم بمنهج آل البيت، وهو ما جعلهم اليوم يعيشون ثمار رؤية الشهيد القائد واقعاً ملموساً، خاصة في زمن كُشفت فيه الحقائق وسقطت فيه أقنعة “الديمقراطية وحقوق الإنسان” التي يتشدق بها الغرب، مبيناً أن غطرسة أمريكا باتت مفضوحة أمام العالم أجمع.

كما أشار نائب رئيس هيئة الأوقاف، العلامة فؤاد ناجي، إلى أن الصرخة التي دوت اليوم في أرجاء العالم حطمت جدران الصمت وقيود المذلة.

وشبّه الشعار بـ “عصا موسى” التي تلقفت أكاذيب الأعداء وشعاراتهم الزائفة، مؤكداً أن هذا الموقف الإيماني سيقود حتماً إلى زوال قوى الاستكبار وانتصار الإسلام.

شهدت الفعالية حضوراً واسعاً من وكلاء ومنتسبي هيئتي الزكاة والأوقاف، وتخللها أوبريت إنشادي وقصيدة شعرية جسدت معاني الصمود والثبات على الموقف.

التعليقات مغلقة.