صنعاء سيتي | متابعات
ترأس وزير النفط والمعادن، الدكتور عبد الله الأمير، اليوم بصنعاء، اجتماعاً موسعاً لمناقشة المحددات الأساسية والمسارات الفنية لإعداد خطة الوزارة والوحدات التابعة لها للعام الهجري 1448هـ، بما يتواكب مع متطلبات المرحلة الراهنة.
واستعرض الاجتماع، الذي حضره نائب الوزير محمد النجار والوكيل ناصر العجي وممثلون عن قطاع التخطيط بمكتب رئاسة الوزراء، تقريراً شاملاً حول مستوى تنفيذ خطة العام الحالي 1447هـ.
ووقف المجتمعون على أبرز المشاريع التي دخلت حيز الخدمة، مع تحليل التحديات الميدانية والإدارية التي واجهت التنفيذ، ووضع معالجات عملية لرفع كفاءة الأداء وتجاوز الثغرات في الخطط القادمة.
وشهد الاجتماع مناقشة مصفوفة المشاريع ذات الأولوية للعام المقبل، مع التركيز على المبادرات التي تساهم في تعزيز العائدات الوطنية وتطوير البنية التحتية للقطاع النفطي والمنجمي.
وأكد المشاركون على ضرورة أن تكون الخطة الجديدة واقعية وقابلة للقياس، مع مراعاة المعايير الصارمة في اختيار المشاريع الأكثر جدوى اقتصادية.
وفي ختام الاجتماع، شدد الدكتور عبد الله الأمير على أن نجاح القطاع النفطي مرهون بالتكامل الوثيق بين كافة وحدات الوزارة والجهات التخطيطية في الدولة.
وأكد على ضرورة الالتزام بالمعايير الفنية والإدارية الحديثة في إعداد الخطط، مشيراً إلى أن الهدف الاستراتيجي هو تحويل قطاع النفط والمعادن إلى رافد قوي ومستدام للتنمية الاقتصادية الوطنية.
وحضر الاجتماع مديرو التخطيط في الوزارة والوحدات التابعة لها، ونخبة من المختصين في المجالين الفني والإداري.
التعليقات مغلقة.