السيد القائد: مصطلح “وكلاء إيران” أكذوبة صهيونية لتشويه المقاومة، وطهران هي السند الحقيقي للشعوب

صنعاء سيتي | متابعات

أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن الجمهورية الإسلامية في إيران تمثل السند الاستراتيجي للشعوب العربية والإسلامية في مواجهة الأطماع التوسعية، فاشفاً زيف المصطلحات التحريضية التي تروج لها الدوائر الأمريكية والإسرائيلية.

وأوضح السيد القائد، في كلمته الأسبوعية اليوم الخميس، أن مصطلح “وكلاء إيران” ليس سوى صنيعة “أمريكية-إسرائيلية” تهدف إلى نزع الشرعية عن حركات المقاومة وتشويه صورة الأحرار الذين يدافعون عن أوطانهم.

وأكد أن العلاقة مع إيران تنطلق من مشتركات العقيدة الإسلامية ووحدة المصير واستقرار المنطقة، في مواجهة عدو يسعى للسيطرة على الجغرافيا العربية واستنزاف ثرواتها وتأثيرها الاقتصادي العالمي.

وفي الشأن اللبناني، شدد قائد الثورة على أن المقاومة الإسلامية في لبنان وُجدت كضرورة وطنية لتطهير الأرض من دنس الاحتلال، وأن معادلة الردع التي تحققت منذ عام 2006 هي الضمانة الوحيدة لحماية السيادة اللبنانية.

وانتقد السيد القائد بشدة الأصوات التي تتبنى “المنطق الإسرائيلي” عبر تصوير سلاح حزب الله كمشكلة، بدلاً من توجيه اللوم للعدو الذي يحشد خمس فرق عسكرية لاجتياح الجنوب.

وحذر السيد عبدالملك الحوثي من مغبة استمرار العدوان الصهيوني على لبنان، مؤكداً أنه “لا يمكن استمرار اتفاق وقف إطلاق النار على مستوى المحور في ظل استمرار استهداف لبنان”.

كما استهجن تقاعس الأنظمة العربية والإسلامية التي لم ترتقِ مواقفها حتى إلى مستوى المطالب الأوروبية بوقف إطلاق النار، معتبراً أن الصمت الرسمي يمنح العدو الضوء الأخضر للتمادي في إجرامه.

واختتم السيد القائد كلمته بدعوة الشعوب والأنظمة إلى مساندة لبنان، معتبراً جبهة حزب الله هي “الجبهة الكبرى” المساندة لفلسطين والدرع الحصين لكل الأمة.

وشدد على ضرورة اتخاذ موقف حازم يضغط على الكيان الصهيوني للالتزام باتفاق الهدنة، مؤكداً أن الدفاع عن جنوب لبنان هو دفاع عن الأمن القومي العربي والإسلامي بأكمله.

التعليقات مغلقة.