صنعاء سيتي | متابعات
أكد قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أن التحركات الأمريكية الصهيونية في المنطقة ليست مجرد أحداث عارضة، بل هي سلسلة من الاضطرابات الممنهجة التي تهدف إلى تنفيذ المخطط الصهيوني الشامل ضد الأمة الإسلامية والعالم.
وأوضح السيد القائد، في كلمته الأسبوعية اليوم الخميس (16 أبريل 2026م)، أن الثنائي الأمريكي الإسرائيلي يضرب عرض الحائط بكل الاتفاقيات والمواثيق والقوانين الدولية، مشدداً على أن ممارساتهما الإجرامية باتت تشكل التهديد الأكبر للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
ودعا إلى ضرورة توجيه بوصلة اللوم والضغط الدولي نحو واشنطن وتل أبيب باعتبارهما مصدر العدوان المطلق الذي لا مبرر له.
وصف السيد القائد الكيان الصهيوني بأنه “حالة طارئة” على المنطقة، غريبة عن نسيجها وتاريخها، ولا تحمل سوى الشر والإجرام. وأكد أن التصدي لهذا الكيان والوقوف في وجه الهجمة الأمريكية هو تجسيد للمسؤولية المشروعة والأخلاقية والدينية والوطنية، منتقداً الأصوات التي تحاول إلقاء اللوم على القوى الحرة التي تتصدى لهذا العدوان.
وحذر قائد الثورة من خطورة التعاطي مع الجرائم الأمريكية الإسرائيلية كأزمات محدودة أو طارئة، مؤكداً أنها أعمال مرتبطة بمخطط استراتيجي يستهدف مصادرة حرية الشعوب، واحتلال أوطانها، ونهب ثرواتها لإخضاعها واستعبادها. وشدد على ضرورة رفع مستوى الوعي الشعبي بحقيقة هذا العدو الذي لا يراعي عهداً ولا ذمة.
واختتم السيد عبدالملك الحوثي على أن النهج العدواني الصهيوني هو أصل الإشكال في المنطقة، وأن الحل يكمن في الوعي الجمعي والتحرك الجاد لمواجهة أطماع القوى التي تسعى لشطب هوية الأمة واستباحة سيادتها.
التعليقات مغلقة.