صنعاء سيتي | متابعات
أكد قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أن العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية في إيران يفتقر لأي مبرر، محذراً من تداعياته الخطيرة التي تهدد الأمن الإقليمي وتزلزل الاستقرار الاقتصادي والسياسي العالمي.
وأوضح السيد القائد، في كلمته الأسبوعية اليوم الخميس (16 أبريل 2026م)، أن هذا العدوان هو جزء من مشروع صهيوني يستهدف المنطقة العربية والإسلامية بأهداف شيطانية عدوانية.
وانتقد بشدة تورط بعض الأنظمة العربية التي فتحت أجواءها وأراضيها، وقدمت إسهامات متنوعة في عدوان يستهدف أمن شعوبها قبل غيرها.
وأشار قائد الثورة إلى وجود رفض عالمي واسع لهذا العدوان، لافتاً إلى أن دولاً أوروبية وحلف الناتو رفضوا الاشتراك مع واشنطن، ليس حباً في إيران، بل لإدراكهم أن هذا المسار مكلف ومحكوم بالفشل، وله ارتدادات سلبية على الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن هذا الرفض أثار امتعاضاً أمريكياً مكشوفاً عبّر عنه “المجرم ترامب” في تصريحاته التي انتقد فيها الدول الرافضة للتورط معه، بينما أشاد بالأنظمة العربية التي سارعت للتبعية.
وشدد السيد القائد على أن الأمريكي والإسرائيلي يمثلان “حالة طارئة” أتت إلى المنطقة بالشر والبغي والإجرام، مؤكداً أن شعوب المنطقة راسخة في أرضها وتاريخها، ولا يمكن لأي قوة أن تشطبها من الخارطة لصالح قوى الاحتلال والنهب والسيطرة.
واختتم قائد الثورة بتأكيده على أن الموقف العالمي اليوم بات أكثر وضوحاً في المطالبة بوقف هذا العدوان الطائش، معتبراً أن استمرار الغطرسة الأمريكية الصهيونية لن يؤدي إلا إلى مزيد من الفشل أمام صمود الشعوب وثبات جبهات المقاومة.
التعليقات مغلقة.