السيد القائد: الغرور الأمريكي أفشل مفاوضات باكستان وواشنطن تسعى لفرض “شروط الإذعان”

صنعاء سيتي | متابعات

كشف قائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، عن الأسباب الحقيقية وراء تعثر المسار الدبلوماسي الأخير، مؤكداً أن العدو الصهيوني اضطر للقبول بهدنة الأسبوعين تحت ضغط الميدان، إلا أن الإملاءات الأمريكية المتعجرفة أحبطت فرص الوصول إلى نتائج منصفة.

فشل جولة إسلام آباد

وأوضح السيد القائد، في كلمته الأسبوعية اليوم الخميس، أن المنهجية الأمريكية في مفاوضات باكستان قامت على “الغرور والتكبر”، حيث حاول الجانب الأمريكي انتزاع مكاسب سياسية عجز عن تحقيقها عسكرياً.

وأشار إلى أن واشنطن تتعامل مع التفاوض كأداة لفرض الشروط وإجبار الآخرين على الإذعان، بعيداً عن قواعد الإنصاف أو التفاهم المنطقي.

مطالب تعجيزية

وشدد قائد الثورة على أن الإدارة الأمريكية قدمت مطالب تعجيزية لا يمكن لأي دولة حرة ومستقلة أن تقبل بها، لافتاً إلى أن العقلية الأمريكية لا تراعي حقوق الشعوب وتفتقر لإرادة الحل الحقيقي، وهو ما أدى إلى إفشال الجولة الأولى من المفاوضات دون التوصل إلى نتائج معقولة.

تحذير من “خديعة الهدنة”

وحذر السيد القائد من أن السلوك الأمريكي الراهن يهدد استقرار الهدنة الحالية ويفتح الباب أمام العدو الإسرائيلي لمحاولة الانفراد بلبنان والاستفراد به بعيداً عن بقية الجبهات.

وأشار إلى وجود مساعٍ لعقد جولة ثانية، لكنه رهن نجاحها بتخلي واشنطن عن سياسة الإملاءات والطغيان.

ثبات الموقف

واختتم السيد عبدالملك الحوثي بتأكيده أن الهدنة كانت فرصة لبناء استقرار دائم ووقف شامل للعدوان، لكن التعنت الأمريكي حوّلها إلى مرحلة قلقة، مؤكداً أن وعي جبهات المقاومة كفيل بمواجهة هذه المناورات السياسية التي تهدف إلى الالتفاف على إنجازات الميدان.

التعليقات مغلقة.