صنعاء سيتي | متابعات
غادرت دفعة جديدة من المرضى والجرحى الفلسطينيين، اليوم الأحد، مستشفى التأهيل الطبي التابع لجمعية الهلال الأحمر بمدينة خانيونس متوجهة إلى معبر رفح البري، تمهيداً لدخول الأراضي المصرية لتلقي العلاج، وذلك بعد استئناف العمل بالمعبر الذي شهد إغلاقات متكررة وعراقيل من قبل قوات الاحتلال.
وجاءت عملية الإجلاء بعد إعلان منظمة الصحة العالمية استئناف نشاطها الطبي، إثر تلقيها تعهدات بضمان سلامة الطواقم والمرضى؛ حيث كانت المنظمة قد علقت عملها سابقاً احتجاجاً على استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي لأحد متعاقديها في شارع صلاح الدين.
وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها شاركت في تأمين مغادرة 27 مريضاً برفقة 42 مرافقاً، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الحالات الحرجة.
وعلى الرغم من إعادة فتح المعبر، إلا أن سلطات الاحتلال تفرض قيوداً خانقة وتستخدم المعبر وسيلة للتنكيل؛ حيث وثق عائدون تعرضهم لتحقيقات قاسية واحتجاز لساعات طويلة في ظروف مهينة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشير فيه الإحصائيات إلى وجود أكثر من 22 ألف جريح ومريض في قطاع غزة بحاجة ماسة للسفر، جراء الانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية بفعل حرب الإبادة والحصار المستمر.
ويعيش قطاع غزة أوضاعاً إنسانية هي الأسوأ عالمياً؛ فبينما يمنع العدو إدخال الكميات الكافية من الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية لـ 2.4 مليون فلسطيني، يواصل خروقاته لاتفاقات وقف إطلاق النار عبر القصف اليومي والحصار المشدد، مما يرفع فاتورة الضحايا والدمار الذي طال قرابة 90% من البنية التحتية للقطاع.
التعليقات مغلقة.