بندوة فكرية بجامعة 21 سبتمبر.. اختتام فعاليات الذكرى الـ11 للصمود الوطني في مواجهة العدوان

صنعاء سيتي | متابعات

اختتمت كليتا طب الأسنان والهندسة والحاسوب بجامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية، اليوم، فعاليات “ذكرى يوم الصمود الوطني الـ11” بندوة ثقافية وفكرية موسعة، سلطت الضوء على الأبعاد الاستراتيجية والوطنية لثبات الشعب اليمني في وجه العدوان السعودي-الإماراتي.

وفي الندوة، قدم عضو المكتب السياسي لأنصار الله، الدكتور حزام الأسد، قراءة تحليلية لمسارات المواجهة خلال السنوات الماضية، مؤكداً أن الصمود الوطني تجاوز كونه رد فعل عسكري ليصبح “تحولاً تاريخياً” وحالة راسخة في الوعي اليمني المعاصر.

وأشار الأسد إلى أن الشعب اليمني قدم نموذجاً حياً في كسر حاجز الهيمنة والارتهان للخارج، محولاً التحديات الوجودية إلى نقاط قوة عززت من التماسك المجتمعي.

واستعرض الدكتور الأسد أدوات الحرب الشاملة التي شنتها قوى العدوان، والتي شملت المسارات العسكرية والاقتصادية وصولاً إلى “الحرب الناعمة” واستهداف الهوية الوطنية.

وفصّل حجم الخسائر التي طالت القطاعات الحيوية، لا سيما التعليم والصحة والبنية التحتية، مؤكداً أن الوعي الشعبي كان الصخرة التي تحطمت عليها كافة محاولات شراء الولاءات أو فرض الهيمنة الخارجية.

من جانبه، أكد رئيس الجامعة، الدكتور مجاهد معصار، أن الصمود اليمني يمثل خياراً نابعاً من إيمان عميق، أثمر قدرة فائقة على مواجهة الأزمات المركبة.

وشدد معصار على أن المؤسسات التعليمية تتحمل مسؤولية كبيرة في تحويل هذا الصمود إلى منهجية لبناء الكوادر الوطنية المؤهلة، مشيراً إلى حرص الجامعة على غرس قيم المسؤولية والوعي الوطني في نفوس الطلاب بما يواكب استحقاقات المرحلة الراهنة.

والندوة التي أدارها المستشار الثقافي لرئيس الجامعة، الدكتور إبراهيم الحمدي، تخللها عرض “فلاشات” توعوية وبرامج ثقافية تهدف إلى تعزيز الثبات وتوثيق الذاكرة الوطنية تجاه مخططات الأعداء.

وحضر الندوة نواب رئيس الجامعة، والأمين العام، وعمداء الكليات، وحشد من الأكاديميين والطلاب، في مشهد يجسد تلاحم الجبهة التعليمية مع خيارات الصمود الوطني.

التعليقات مغلقة.