صنعاء سيتي | متابعات
عقدت في العاصمة صنعاء، اليوم، ندوة فكرية وسياسية موسعة بعنوان “اليمن في موازين القوى.. العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران والمصلحة الوطنية في دعم محور المقاومة”، نظمها مركز دار الخبرة للدراسات والتطوير بالتعاون مع مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية.
وفي الافتتاح، استعرض قيادات مركز دار الخبرة (أحمد العماد، د. محمد جزيلان، ود. محمد العقيلي) أهداف الندوة في تحليل انعكاسات التصعيد الراهن على اليمن والمنطقة.
وأكدوا أن استهداف الجمهورية الإسلامية في إيران يندرج ضمن مخططات الهيمنة وإعادة تشكيل المنطقة، مشددين على أن دعم محور المقاومة يمثل خياراً استراتيجياً ينطلق من اعتبارات السيادة وحماية الأمن القومي اليمني.
وناقشت الندوة ورقتي عمل بحثيتين:
-
الورقة الأولى: قدمها رئيس مركز الدراسات السياسية، عبد العزيز أبو طالب، وتناولت “خطورة المشروع الصهيوني على اليمن”، مبيناً الأطماع التاريخية والأبعاد الجيوسياسية والاقتصادية للتهديدات الصهيونية، وفرص اليمن في تحويل التحديات إلى انتصارات سيادية.
-
الورقة الثانية: قدمها حمدي الرازحي، نائب المدير التنفيذي لمركز دار الخبرة، سلطت الضوء على “الحضور اليمني المؤثر” في المعركة المصيرية، ودور اليمن الفاعل كطرف محوري في موازين القوى الإقليمية.
كما شهدت الندوة مشاركات عبر “الفيديو” لنخبة من الباحثين من الدنمارك وفلسطين وإيران ولبنان والعراق، أشادوا خلالها بالدور المحوري لليمن وتحوله إلى رقم صعب في المعادلة الدولية.
وأكد المشاركون الدوليون أن انتصار محور المقاومة هو السبيل الوحيد لكسر الغطرسة الأمريكية وإفشال “المشاريع الشيطانية” في المنطقة.
وأثريت الندوة بنقاشات أكاديمية مستفيضة، أكدت في ختامها على أن “وحدة الساحات” لم تعد مجرد شعار، بل أصبحت واقعاً ميدانياً يحمي الأمة العربية والإسلامية.
وجدد المشاركون التأكيد على أن قوة اليمن تكمن في تلاحم قيادته وشعبه مع قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ومواجهة قوى الاستكبار العالمي.
التعليقات مغلقة.