صنعاء سيتي | متابعات
أكد الأمين العام لكتائب حزب الله في العراق، أبو حسين الحميداوي، أن صمود محور المقاومة وثباته الميداني أجبر الولايات المتحدة على الإذعان لمعادلات استراتيجية جديدة لم تعهدها من قبل، واصفاً “حرب الأربعين يوماً” بأنها انتصار تاريخي عظيم نُقش بمداد العزة في ذاكرة الأحرار، ومحذراً في الوقت ذاته من أن “جمر المعركة لا يزال متقداً تحت الرماد”.
وأوضح الحميداوي، في بيان سياسي وعسكري حاسم، أن المواجهة مع جبهة الاستكبار ليست مجرد جولة عابرة، بل هي “صراع وجودي أزلي” لن يضع أوزاره حتى قيام الساعة.
وشدد على أن استحقاقات المرحلة المقبلة تتطلب رفد ترسانة المقاومة الإسلامية بسلاح “أكثر ردعاً” يواكب تطورات الميدان، مؤكداً أن “وحدة الساحات” باتت قدراً متجذراً وواقعاً عصياً على الانكسار، وتتمدد ظلالها لتشمل قوى ودولاً جديدة في مواجهة المشروع الصهيوأمريكي.
ووجه الحميداوي رسالة تحذيرية شديدة اللهجة إلى الأطراف التي اختارت الوقوف في خندق العدو، واصفاً إياهم بـ “العابثين بالفحم” الذين لن ينالهم سوى سواد الوجه واليدين.
وأكد أن عيون المقاومة ستبقى ترصد كل التحركات، وأن “الأيدي لن تفارق الزناد” مهما كانت الضغوط، حمايةً للمقدسات والتزاماً بنهج الشهداء.
واختتم الأمين العام لكتائب حزب الله بيانه بتجديد العهد للمرجعية الدينية وللشهداء المضي قدماً في طريق المقاومة، موجهاً الشكر لشعوب “محور النصر” في العراق، وإيران، ولبنان، واليمن، الذين أذهلوا العالم بثباتهم.
كما أثنى على جهود المقاومين في الميادين، والإعلاميين والكتاب الذين شكلوا جبهة الإسناد الفكري والسياسي، مؤكداً أن المسؤولية تقتضي رعايتهم وحفظهم، ومذكّراً بالقول: “من لم يلحق بنا لم يدرك الفتح”.
التعليقات مغلقة.