رداً على “غدر التهدئة”.. حزب الله يشعل جبهة الشمال بـ 11 عملية نوعية ويدمر آلية “نميرا” بصاروخ موجه

صنعاء سيتي | متابعات

في رد صاعق وحازم على استمرار العدو الصهيوني في خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتماديه في ارتكاب المجازر، نفذت المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله)، اليوم الخميس، سلسلة عمليات عسكرية “مركّزة” استهدفت العمق الاستيطاني وتجمعات النخبة في جيش الاحتلال، مؤكدة أن يد المقاومة لا تزال هي العليا في رسم معادلات الميدان.

وأظهرت المقاومة تفوقاً تكتيكياً في بلدة الطيبة، حيث نجح المجاهدون في تدمير آلية “نميرا” الصهيونية بصاروخ موجه، بالتزامن مع هجوم جوي بـ “محلقة انقضاضية” استهدف قوة إسرائيلية تحصنت داخل أحد المنازل في “مشروع الطيبة”.

كما دكت صليات صاروخية تجمعات الجنود في موقع “المرج”، محققة إصابات مباشرة ومؤكدة في صفوف العدو.

وعلى صعيد استهداف المستوطنات، أعلنت المقاومة عن تنفيذ هجوم واسع شمل:

  • 7 عمليات استهداف استراتيجية لمستوطنة “كريات شمونة” بصليات صاروخية مكثفة.

  • 4 عمليات استهداف طالت مستوطنتي “المطلة” و”أفيفيم”.

وقصف صاروخي طال مستوطنات (شوميرا، شلومي، ويسود همعلاه)، بالإضافة إلى استهداف البنية التحتية العسكرية في “هضبة العجل” و”كفاريوفال”، لفرض واقع “المنطقة العازلة” على المستوطنين رداً على عدوان جيشهم.

وفي قراءة ميدانية لافتة، أقرّ مركز “ألما” الإسرائيلي للبحوث بأن حزب الله يتبع استراتيجية “الضغط المتواصل”، حيث أن 71.5% من الإطلاقات استهدفت نطاق الـ 5 كيلومترات الحدودي، مما خلق شعوراً دائماً بالتهديد دفع المستوطنين للفرار.

وأشار المركز إلى أن نحو 26.4% من النيران وصلت إلى مديات متوسطة (حتى 40 كيلومتراً) وصولاً إلى خط “حيفا”، مما يثبت قدرة المقاومة على شل المرافق الاستراتيجية والمدن المكتظة، وتحقيق مكاسب معنوية وعسكرية تضع ترسانة حزب الله الصاروخية كأكبر تهديد وجودي لشمال الكيان.

التعليقات مغلقة.